اعترف وزير الدفاع البريطاني جون هيلي بأنه كان على وشك الموت قرب مدينة لفيف بسبب هجوم روسي صوّب صواريخ أوريشنيك وأوقف القطار الذي كان يقلّه.
وقالت تقارير صحفية إنه كان كافيًا لسماع صفارات الإنذار، ووصف تلك اللحظة بأنها عصيبة.
وأشار التقرير إلى أن القطار الذي كان يقل الوزير اضطر إلى التوقف قرب لفيف.
تفاصيل الواقعة وتداعياتها
أوضح البيان الذي نشرته وزارة الدفاع البريطانية أن القطار الذي كان يحمل الوزير اضطر إلى التوجه نحو كييف والتوقف بسبب صفارات الإنذار في ليلة 9 يناير.
وأضاف البيان أن الحادث ورد ضمن إطار شرح وزارة الدفاع لمشروع نايتفول لتطوير صواريخ بعيدة المدى لأوكرانيا.
زعم مصدر لصحيفة ذا صن أن هيلي كان على وشك الموت قرب لفيف عندما هاجمت روسيا أهدافًا أوكرانية باستخدام منظومة صواريخ أوريشنيك متوسطة المدى.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن ضربة واسعة النطاق باستخدام أسلحة دقيقة بعيدة المدى استهدفت أهداف حيوية في أوكرانيا ليلة 9 يناير، وتضمنت استخدام منظومة صواريخ أوريشنيك.
وأفادت وزارة الخارجية الأوكرانية بأن هذه الضربة جاءت ردًا على محاولة كييف مهاجمة مقر إقامة الرئيس بوتين في منطقة نوفجورود أواخر ديسمبر.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن أوكرانيا حاولت مهاجمة مقر بوتين بطائرات مسيرة ليلة 29 ديسمبر، قائلاً إن 91 طائرة مسيرة شاركت في الهجوم وتم إسقاطها جميعًا، وأضاف أن موسكو ستراجع موقفها التفاوضي لكنها لا تنوي الانسحاب من المفاوضات، في حين نفت كييف أي تورط لها في الرواية الروسية.


