تؤكد المؤشرات أن موسم 2026 سيظل محركه الرئيسي السياحة الشاطئية مع استمرار التفوق في الوجهات الساحلية. وتتصدر الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم قائمة الوجهات الأكثر جذبًا بفضل تنوع المنتج الفندكي وتطور الأنشطة البحرية وزيادة الاعتماد على السياحة البيئية. كما يتحسن مستوى الخدمات المقدمة للسائحين بشكل واضح. وتشير التوقعات إلى ارتفاع الحجوزات المبكرة وخطط تشغيل موسعة للفنادق وشركات الطيران لاستيعاب الطلب المتوقع.
وعلى مستوى الأسواق الوافدة أظهرت المؤشرات نموًا واضحًا في أعداد السائحين القادمين من اليابان والصين، مدفوعة بتكثيف الحملات الترويجية في شرق آسيا وتسهيل إجراءات التأشيرات وزيادة عدد الرحلات المباشرة وغير المباشرة. وتظل الأسواق الأوروبية التقليدية مثل ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا في صدارة الحركة السياحية الوافدة. كما يسجل السوق العربي استقرارًا في معدلات السفر إلى مصر، خاصة خلال فترات الإجازات والمناسبات. ويتوقع الخبراء أن تتسع خريطة الأسواق الوافدة في 2026 مع توسع الدولة في استهداف أسواق بعيدة وتنوع مصادر الدخل السياحي.
أفق 2026 وخطط التشغيل
تخطط الفنادق لزيادة القدرة وتنوع العروض من خلال حزم إقامة ومزايا بيئية وأنشطة بحرية جديدة لتحسين جاذبية المنتج السياحي. وتعزز الشركات السياحية والجهات المشغلة للطيران خطة تشغيلية عبر توسيع شبكات الرحلات وتقديم عروض مباشرة وغير مباشرة لدول الأسواق الناشئة. كما تستند هذه الخطط إلى تحسين جودة الخدمات وتسهيل إجراءات الوصول ورفع مستوى الاستدامة البيئية. وتؤكد الجهات المعنية أن هذه الإجراءات ستدعم النمو المستدام وتزيد من الإيرادات السياحية لعام 2026.


