تطور الحلقة وتأثيرها

أعلن المسلسل في الحلقة الثانية من لعبة وقلبت بجد أن الطفل يوسف، نجل الفنان أحمد زاهر، تعرض لاختطاف خطير. وتبيّن أن الجهة الخاطفة تواصلت مع الطفل عبر لعبة روبلوكس وادعت أنها هاكر ثم ابتزته بطلب خمسة آلاف جنيه، مهددة بإرسال صور لوالدته وهي بملابس المنزل ونشرها على مواقع التواصل. كما أظهر المشهد مدى المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال عبر الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على أمان الأسرة وسلامة الطفل. ويسلط الضوء على كيف يمكن أن تتسرب مثل هذه التهديدات إلى واقع الأسرة وتؤثر في تصرفاتها اليومية.

إرشادات حماية الخصوصية

من جهة أخرى، توضح استشارية العلاقات الأسرية المتخصصة في الصحة النفسية مجموعة من الإرشادات لمساعدة الأسرة في تعليم الطفل الخصوصية وحمايته من الابتزاز الإلكتروني. وتؤكد أن الخصوصية ليست مفهومًا يتعلمه الطفل مع الوقت فحسب، بل مهارة أساسية تحتاج إلى وعي مبكر وتوجيه مستمر. وتفصل الدروس بين الخاص والعام فيتيح للطفل مناقشة الهوايات والإنجازات، بينما تبقى تفاصيل البيت والمدرسة ضمن إطار الأسرة وبعيدًا عن الغرباء. وتؤكد أن بناء الوعي يجب أن يكون عبر الحوار الهادئ وعدم التخويف، فالتربية القائمة على الخوف قد تضعف قدرة الطفل على التصرف بثقة.

تؤكد الإرشادات أن القدوة قبل التوجيه، فالالتزام بممارسات الأسرة يحمي الطفل من اختلاط الخصوصية العامة والخاصة. كما تشير إلى أن للوالدين دورًا حاسمًا في وضع حدود واضحة وعدم نشر تفاصيل العائلة أمام الآخرين، لأنها رسالة عملية قوية للطفل. كما يُشار إلى أن للطفل حق الرفض وأن يقول “لا” لأي سؤال أو موقف يجعلُه غير مرتاح، مع التأكيد أن هذا الرفض قوة صحية وليس تعبيراً عن الوقاحة، وأن الخصوصية تعني اختيار ما يُقال وما لا يُقال.

شاركها.
اترك تعليقاً