نشأة بلوتو ورواية اكتشافه
خفض الاتحاد الفلكي الدولي تصنيفه في عام 2006 لأنه لم يستوفِ جميع معايير الكوكب الحقيقي، فكان من الضروري الاعتراف بأنه كوكب قزم لا يسيطر على مدارِه كما تفعل الكواكب الرئيسية.
لاحظ علماء الفلك في القرن التاسع عشر وجود فروق بسيطة بين مدار أورانوس المرصود والمدار المتوقع وفق قوانين نيوتن للجاذبية.
اقترح أوربان لو فيرييه أن كوكباً مجهولاً وراء أورانوس يغيّر مداره، وتبيّن لاحقاً أن ذلك الجسم هو نبتون.
لاحظ عالم الفلك الأمريكي بيرسيفال لويل وجود حركات غير مفسَّرة في مدار أورانوس ونبتون.
طرح لويل في عام 1905 أن هذه الحركات ناتجة عن جاذبية كوكب آخر غير معروف، وقدم تنبؤات بشأن مداره.
اعتمدت تحليلات العلماء على هذه التنبؤات فتم تحديد موقع بلوتو في عام 1930.
قام عالم الفلك كلايد تومبو في مرصد لويل بفلاغستاف بدراسة مناطق السماء التي توقعتها الحسابات، باستخدام جهاز مقارن الوميض.
استخدم تومبو الجهاز الذي يبدل بسرعة بين صورتين لنفس المنطقة فوجد جسماً يبدو أنه يتحرك بين 23 و29 يناير 1930.
سُمّي ذلك الجسم بلوتو بناءً على اقتراح من فينيشيا بيرني فير، وهي فتاة تبلغ 11 عاماً كتبت إلى المرصد.
ظهر بلوتو لفترة بجانب المشتري والأرض على مخططات النظام الشمسي، ثم أُعيد تصنيفه ككوكب قزم.
توضح ناسا أن بلوتو لديه خمسة أقمار معروفة، وأكبرها شارون وهو يقارب نصف حجم بلوتو تقريباً، ولذلك يُشار إلى بلوتو وشارون معاً باسم الكوكب المزدوج.
تبلغ أيام بلوتو نحو 153 ساعة، وتدور حول نفسه في مدار يستغرق 248 عاماً أرضياً.
يمتد مدار بلوتو بشكل إهليلجي ويمكن أن يبتعد عن الشمس حتى 49.3 وحدة فلكية ويقترب منها حتى 30 وحدة فلكية، وفي المتوسط يبعد عن الشمس نحو 39 وحدة فلكية أي نحو 5.9 مليار كيلومتر.
كان بلوتو من 1979 إلى 1999 أقرب إلى الشمس من نبتون عندما كان في الحضيض.


