تشهد البلاد موجة من التقلبات الجوية والعواصف الترابية مما يستدعي اتخاذ الاحتياطات الوقائية للحماية من الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي مثل التهاب الجيوب الأنفية. وتبين حقيقة أن التهاب الجيوب الأنفية هو التهاب بطانة الجيوب الأنفية، وقد يتجلى في أعراض مثل الاحتقان وألم الوجه والشعور بالضغط. وتؤكد تقارير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن 28.9 مليون شخص في الولايات المتحدة يصابون بالتهاب الجيوب الأنفية، وقد يكون المرض حاداً يظهر فجأة أو مزمنًا يستمر لأسابيع أو شهور. وتبرز هذه البيانات أثر العوامل البيئية والطبيعية في صحة الجهاز التنفسي وتؤكد ضرورة اتباع إجراءات وقائية مناسبة.
أعراض التهاب الجيوب الأنفية
قد لا يدرك الكثيرون أنهم يعانون من التهاب الجيوب الأنفية المزمن إلا عندما تصبح الأعراض لا تُطاق. تشمل الأعراض الشائعة تشويش ذهني، وضغط أو ألم في الوجه، واحتقان الأنف، وإفرازات أنفية سميكة. كما يظهر تعب وضعف حاسة الشم ورائحة الفم الكريهة، بالإضافة إلى السعال وسيلان الأنف والصداع وألم في الأذن. وقد يصاحب ذلك التهاب الحلق وألم الأسنان.


