أعلن ترامب أن إيران تريد التفاوض، لكنه حذر من احتمال تنفيذ ضربات لم تحدث من قبل ضد الجمهورية بسبب قمعها العنيف للاحتجاجات التي تتحدى حكم النظام. وأوضح أن قادة إيران اتصلوا به وأنهم يريدون التفاوض، وأشار إلى أنه يجري الترتيب لعقد اجتماع لكن قد نضطر إلى التحرك قبل الاجتماع. وأشار إلى أن الجيش الأميركي يدرس خيارات قوية للغاية، وعندما سُئل عن تهديد إيران بالرد، قال: إذا فعلوا ذلك، فسوف نضربهم بمستويات لم يتعرضوا لها من قبل. وفي مقابلة مع NBC News أكد أنه يتلقى إحاطة كل ساعة حول التطورات في الميدان.

الموقف الأميركي وردود الفعل الدولية

أفادت تقارير بأن ثلاثة مسؤولين أمريكيين قالوا إن ترامب عُرضت عليه خطط أولية تتراوح بين ضربات محتملة وخيارات أخرى لا تستلزم عملاً عسكرياً، ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد. وأشار المسؤولون إلى أن الخيارات المطروحة تتفاوت بين خيارات عسكرية وخيارات لا تستلزم نشاط عسكري، مع استمرار التقييم. وفي السياق نفسه قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إحاطة صحفية لعرضة مع دبلوماسيين إن الوضع بات تحت السيطرة، واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء العنف دون تقديم دليل. كما حذر رئيس البرلمان الإيراني من سوء التقدير قائلاً إن الرد الإيراني سيشمل هدفاً محتملاً إذا تعرضت إيران لهجوم، بما في ذلك إسرائيل وجميع القواعد والسفن الأمريكية كهدف مشروع.

تصعيد أمريكي محتمل وخيارات إضافية

من ناحية أخرى أفادت تقارير بأن ترامب كان يتلقى إحاطة كل ساعة أو أقل حول الوضع المتطور على الأرض هناك، وأنه كان يجري الترتيب لعقد اجتماع لكن قد تتطلب التطورات ردًا مسبقاً. وأضافت التقارير أن الخطط الأولية عرضت خيارات بين ضربات محتملة وخيارات أخرى لا تستلزم العمل العسكري، مع الإبقاء على وجود خيار نهائي قيد النقاش. وتؤكد هذه التطورات أن الإدارة الأمريكية تدرس بدائل متعددة وتقيّم تبعات كل خيار قبل اتخاذ قرار نهائي.

شاركها.
اترك تعليقاً