أعلن الدكتور علاء عبد العاطي، مدير عام الإدارة العامة للرعاية المؤسسية والأسرية بوزارة التضامن الاجتماعي، تفاصيل الإجراءات والضوابط المعتمدة لمتابعة دور الرعاية والأسر البديلة، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة الكفالة وضمان سلامة الأطفال صحيًا ونفسيًا داخل المؤسسات والأسر الكافلة. وأفاد أن اللقاء جرى مع شريف نور الدين وآية شعيب في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة صدى البلد. وأشار إلى أن الشهادات الصحية تشكل شرطًا أساسيًا لجميع العاملين في دور الرعاية، وبخاصة من يتعاملون مباشرة مع الأطفال، وعلى رأسهم الطهاة والعاملون في المطابخ. وتابع أن فرق المتابعة التابعة للوزارة تراجع هذه الشهادات بشكل دوري، وتفحص أيضًا أماكن إعداد الطعام داخل الدور للتأكد من سلامتها.

إجراءات صحية للعاملين

تؤكد الوزارة أن وجود شهادة صحية حديثة تثبت خلو العامل من الأمراض أمر لا غنى عنه، وتُطبق كشرط على جميع العاملين في دور الرعاية. وتنفذ فرق المتابعة مراجعة هذه الشهادات بشكل دوري، مع فحص أماكن إعداد الطعام داخل الدور لضمان سلامتها. ويشمل ذلك العاملين الذين يتعاملون مباشرة مع الأطفال، وبخاصة الطهاة والعاملين في المطابخ، بما يعزز جودة وسلامة بيئة الرعاية.

الاشتراطات النفسية للعاملين والأسر

أوضح أن الشهادات النفسية لم تكن شرطًا إلزاميًا سابقًا للعاملين في دور الرعاية، لكن الوزارة تدرس حالياً إدراج اختبارات نفسية ضمن الاشتراطات المستقبلية، مشيرة إلى ما هو معمول به مع الأسر البديلة. ويُقصد بهذه الاختبارات تقييم الاستقرار النفسي والقدرة على تربية الطفل داخل بيئة آمنة ومساندة. وتؤكد الوزارة أن إدراجها في المستقبل سيكون خطوة لتعزيز سلامة الأطفال ونموهم.

اختبارات كفالة الأطفال

وأوضح أن الأسر الراغبة في كفالة طفل تخضع لاختبار نفسي يُعرف باختبار الشخصية المتعدد الأوجه، وهو اختبار معتمد لقياس الاستقرار النفسي والقدرة على تربية طفل داخل بيئة أسرية آمنة. ويهدف الاختبار إلى ضمان جاهزية الأسر وتوافقها مع متطلبات الكفالة وتوفير بيئة مستقرة للطفل. تُستخدم نتائج الاختبار كجزء من قرارات الكفالة وتقييم مدى ملاءمة الأسرة لحالة الطفل.

شاركها.
اترك تعليقاً