خلفية وأصل الفكرة
تعلن مولي السيد عن بدء مشروع لوحات الإيضاح المصممة خصيصًا لشرح الدروس بطريقة بسيطة تناسب جيل زد، وتوضح أنها بدأت اهتماماتها بالهاند ميد منذ عشر سنوات. تؤكد أن الشغف بالعمل اليدوي والتفاصيل كان وراء الفكرة، ثم تطورت لتصبح مشروعًا يساعد الأطفال في فهم المادة وتوصيل المعلومات بشكل أسرع. ترى أن هذه اللوحات تسهم في توصيل المحتوى الدراسي بشكل فعال أمام الطلاب خلال فترات الامتحانات وتؤكد أنها تخدم الأمهات وأولياء الأمور الذين يبحثون عن وسائل تعليمية مميزة.
التفاصيل العملية والتصميم
تعتمد أعمالها على خامات بسيطة ومتنوعة مثل فوم سادة وجليتر وخامات تزيين وألوان وبقماش الجوخ، وتختار المواد بحسب الفكرة والدرس المستهدف. تشرح أنها تصمم لوحات الإيضاح بشكل عملي يجذب انتباه الطلاب ويشجعهم على الاستذكار، وتؤكد أن أحد الأمثلة كان درس علوم عن التكيف لدى الحيوانات البحرية لأحد الصفوف. وتذكر أن الرسم والتصميم يتطلب موهبة وحبًا للعمل اليدوي إلى جانب الصبر والدافع، وتؤكد أن العمل يحتاج وقتًا وتطويرًا مستمرًا.
التفاعل مع الجمهور
تشير إلى أن تفاعل منشوراتها على منصات التواصل يعتمد على احتياج الأمهات خلال فترات الامتحانات، حيث تلاحظ أن أمهات الصفوف الإعدادية والثانوية يتابعن اللوحات التي تسهم في فهم الدروس بشكل أسرع وأسهل. وتوضح أن الطلب يزداد بشكل موسمي خلال مواسم الامتحانات وأن هذا النوع من المحتوى يحظى باهتمام فئة من الأهالي. وتؤكد سعيها للوصول إلى أكبر عدد من الناس وتعزيز ثقافة الهاند ميد كأداة تعليمية لها أثر إيجابي في تقدم الأطفال الدراسي.
آفاقها وخططها
وتؤكد أنها لا تهدف إلى مجرد بيع منتجات، بل إلى نشر ثقافة الهاند ميد كأداة تعليمية تؤثر في أطفالنا بشكل إيجابي. وتؤمن بأن الاستمرارية والتطوير والالتزام هي عوامل النجاح، وتذكر أن كل لوحة تحمل رسالة تعليمية وتدعم فهم الطلاب للمفاهيم. وتختتم بأنها تتمنى أن يصل عملها إلى مدارس ومؤسسات تعليمية وتكون جزءًا من جهود التربوية المتنوعة.


