يؤكد التقرير أن التغيرات في النظام الغذائي خلال الشتاء تؤثر في مناعة الجسم والصحة الهضمية والجهاز التنفسي. وتوضح أن تجنب بعض الأطعمة والمشروبات يساهم في تقليل الالتهابات وتحسين القدرة على المقاومة ضد العدوى. وتشير إلى أن الانتباه إلى ما نستهلكه يمكن أن يقلل من الالتهابات المرتبطة بنزلات البرد والسعال والتهاب الحلق.
أطعمة يجب تقليلها في الشتاء
الإفراط في المشروبات المحتوية على الكافيين
قد يوفر الشاي والقهوة دفئاً مؤقتاً في الشتاء، لكن الإفراط في الكافيين قد يؤدي إلى جفاف الجسم وجفاف الحلق والممرات الأنفية. ويرتبط الجفاف بضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى، كما يمكن أن يؤثر الإفراط في النوم ويضعف المناعة مع مرور الوقت. لذا ينبغي الاعتدال في استهلاك هذه المشروبات وتجنب تناولها قبل النوم مباشرة.
الأطعمة المقلية الثقيلة
تتزايد في الشتاء الوجبات المقلية الثقيلة التي تعطي دفئاً مؤقتاً، لكنها تكون صعبة الهضم وتؤدي إلى زيادة إفراز المخاط. وهذا الإفراز يفاقم السعال ويزيد الاحتقان، مما يضغط على الجهاز التنفسي. لذلك يفضل الحد من هذه الأطعمة والاعتماد على طرق طبخ أكثر خفة على المعدة.
الموز وتأثيره المحتمل
بالرغم من فوائده الصحية، قد يؤدي تناول الموز في الطقس البارد إلى زيادة إفراز المخاط لدى بعض الأشخاص. وهذا الارتفاع يمكن أن يسبب سيلان الأنف أو التهاب الحلق أو السعال عند وجود مشاكل تنفسية سابقة. يمكن استبداله بأطعمة أخرى أقل تأثيراً للمخاط إذا لاحظ الشخص اختلافاً في الأعراض.
الإفراط في الحمضيات
تحتوي الحمضيات مثل البرتقال والليمون على فيتامين سي المفيد للمناعة، لكنها عند الإفراط قد تهيّج الحلق وتسبب السعال خصوصاً لدى من يعانون من الحساسية. لذلك يجب تناولها باعتدال وعدم الاعتماد عليها وحدها في بناء الحماية من العدوى. يفضل التنويع بين مصادر الغذاء وتجنب الإفراط خلال فترات البرد.
الإفراط في الملح والسكر
الإكثار من السكر يقلل الاستجابة المناعية، بينما يسبب الإفراط في الملح جفاف الحلق والممرات الأنفية. وهذا الجفاف يجعل الأغشية أكثر عرضة للالتهابات والفيروسات. يفضل تقليل الوجبات الجاهزة المعلبة المالحة والحلويات والاعتماد على خيارات أكثر توازناً.
المشروبات الباردة وتأثيرها
قد تهيّج المشروبات الباردة بطانة الحلق وتسهّل السعال وتزيد من إفراز المخاط. في الشتاء يُنصح باختيار الماء الدافئ أو الأعشاب الدافئة أو الحساء كبدائل آمنة. كما أن تناولها يساعد في الحفاظ على ترطيب الحلق وتخفيف الأعراض.
الإفراط في منتجات الألبان
قد يؤدي استهلاك الحليب والجبن والقشدة إلى زيادة كثافة المخاط لدى بعض الأشخاص، مما يفاقم الاحتقان والسعال. وإذا لاحظت زيادة البلغم بعد تناول منتجات الألبان، فمن الأفضل تقليلها خلال الشتاء. يظل القرار متوقفاً على الاستجابة الفردية للجسم.
تُلخّص النتائج بأن تقليل هذه الأطعمة والمشروبات في الشتاء يساعد في تقليل الالتهابات ودعم المناعة والجهاز التنفسي، مع الحفاظ على تغذية متوازنة وشرب كميات كافية من الماء. تسهم الاختيارات المعتدلة والمتوازنة في تقليل مخاطر العدوى وتدعم قدرة الجسم على مقاومة الأعراض المصاحبة للنزلات الموسمية. ينصح بالاعتدال والتنوع والاعتماد على أطعمة دافئة ومغذية مع الالتزام بالراحة وتناول السوائل الدافئة للحماية الصحية العامة.


