يُعد شارع زيل في وسط مدينة فرانكفورت واحدًا من أشهر الشوارع التجارية في ألمانيا، حيث يمتد لمسافة حوالي 1.2 كم ويحتضن متاجر عالمية ومحلية إضافةً إلى المقاهي والمطاعم. وعلى هامش مشاركة 23 شركة مصرية في معرض هايم تكستايل رصدنا الأجواء في الشارع. يعكس ذلك الشارع الحيوية التي تجمع السكان المحليين والسياح في مركز المدينة، رغم التحديات الاقتصادية التي يواجهها حاليًا. يشير استمرار النشاط إلى أن الزخم التجاري لا يزال قائمًا رغم التراجع.
عوامل التحول وتراجع الحركة
ويعزو الخبراء التراجع إلى عوامل رئيسية من بينها استمرار تأثير التجارة الإلكترونية وارتفاع تكلفة الإيجارات. وتساهم كذلك زيادة المساحات الشاغرة وتغير تفضيلات المستهلك نحو تجارب تسوق وترفيهية أقوى، إضافةً إلى مناخ اقتصادي عام يثقل الإنفاق. كما يتأثر الشارع بمعدلات الإنفاق المتقلبة وتفاوت القوة الشرائية.
تداعيات على شارع زيل وقطاع التجزئة
يظل شارع زيل من أبرز الوجهات السياحية والتجارية في فرانكفورت، لكنه يمر حاليًا بمرحلة تحوّل وتحديات نتيجة تغيّر أنماط الشراء وأسعار الإيجار وسلوك المستهلك. ويرى المحللون أن إعادة تنظيم المساحات وتوفير تجارب مدمجة بين التسوق والترفيه قد تكون طريقًا لتعزيز جاذبيته. كما تؤكد هذه الرؤية على ضرورة تقديم عروض وخدمات متكاملة تلبي احتياجات الزوار.
آفاق التحول ومستقبل الشارع
تعكس المعطيات أن الحفاظ على جاذبية زيل يتطلب سياسات تشجع استمرار المحلات وتدفع الاستثمار في التجارب وخدمات مضافة. وتظل الحاجة ملحة لإعادة تنظيم الفضاءات وتطوير عروض تجمع بين التسوق والترفيه في مكان واحد. في المستقبل، ستظل الزخم في قلب فرانكفورت يعتمد على قدرة الشارع على توفير خيارات متكاملة تجمع البيع والخدمات والتجارب.


