توضح هذه المقالة أن الجيوب الأنفية هي تجاويف هوائية داخل عظام الوجه حول الأنف والعينين وتؤدي وظائف في ترطيب الهواء وتخفيف وزن الجمجمة وتحسين نبرة الصوت. وتشير إلى أن التهابها يسبب صداعًا مستمرًا وضغطًا في الجبهة وحول العينين والخدين. كما يرافقه انسداد الأنف وإفرازات أنفية سميكة قد تكون صفراء أو خضراء، إضافة إلى ضعف الشم والتذوق وألم في الأسنان العلوية. وقد يرافقه سعال ليلي والتهاب الحلق وبحة الصوت والشعور بالإجهاد وارتفاع طفيف في الحرارة ورائحة فم كريهة.
أسباب التهاب الجيوب الأنفية
تتعدد أسباب الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية وتضم نزلات البرد والإنفلونزا وحساسية الأنف وانحراف الحاجز الأنفي والتعرض للهواء البارد أو الملوّث. كما أن التدخين أو التعرض للدخان يعزّز الخطر وتضعف حالات ضعف المناعة من قدرة الجسم على مقاومة الالتهابات. ويُلاحظ وجود تضخم اللحمية خاصة عند الأطفال كعامل محتمل.
طرق الوقاية من التهاب الجيوب الأنفية
تؤكد إجراءات الوقاية على تجنب التعرض المباشر للهواء البارد وتغطية الأنف والفم عند الحاجة، وبارتداء كمامة في الأجواء المليئة بالأتربة. كما يجب الإقلاع عن التدخين وغسل الأنف بمحلول ملحي بانتظام وشرب كميات كافية من السوائل. ينبغي الحفاظ على نظافة الأنف واليدين، ومعالجة الحساسية وعدم إهمال نزلات البرد، مع تهوية المنزل وتجنب الرطوبة العالية.
طرق علاج التهاب الجيوب الأنفية
يُنفذ العلاج الدوائي لهذه الحالة تحت إشراف طبي ويتركز على تخفيف الألم والحمى. تشمل الخيارات مسكنات الألم وخافضات الحرارة ومضادات الاحتقان الأنفية لمدة محدودة. كما تُستخدم بخاخات الأنف المحتوية على الكورتيزون ومضادات الهيستامين في حالات الحساسية. ويكون استخدام المضادات الحيوية مقتصرًا على حالات الالتهاب البكتيري فقط وفق تقدير الطبيب.
يُنصح بتطبيق استنشاق البخار الدافئ والكمادات الدافئة على الوجه لتخفيف الاحتقان. ويجب الإكثار من المشروبات الساخنة والنوم مع رفع الرأس والراحة الكاملة. هذه الإجراءات قد تسهم في تخفيف الأعراض جنبًا إلى جنب مع العلاج الطبي عند الحاجة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
يجب استشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض أكثر من 10 أيام دون تحسن، أو ظهر صداع شديد أو تورم حول العينين. يرتفع معدل الحرارة بصورة ملحوظة، أو تكرر الالتهاب بشكل مزمن. يجب تقييم الحالة بواسطة الطبيب لتحديد وجود التهاب جيوب أنفية بكتيري أو أسباب أخرى.


