يشرح التقرير أن فهم علامات ارتفاع هرمون الكورتيزول يشكل الخطوة الأولى نحو استعادة التوازن وحماية الصحة على المدى الطويل. وتوضح العلامات كيف يؤثر الكورتيزول على الجسم النفسي والجسدي بشكل متكامل، مما يساعد على فهم أسباب التعب المتكرر وتغير المزاج وتراكم الدهون. ومن خلال رصد هذه العلامات يمكن اتخاذ إجراءات مبكرة للمساعدة في تقليل التوتر وتحسين النوم ونمط الحياة اليومية.

علامات ارتفاع الكورتيزول

إرهاق مستمر وتشتت الانتباه

يظهر الإرهاق المستمر حتى مع الحصول على قسط كاف من الراحة، وقد يعاني الشخص من ثقل في الطاقة وتشتت الذهن. ويرتبط ارتفاع الكورتيزول باضطراب الساعة البيولوجية مما يعوق التعافي أثناء النوم. وتزداد صعوبة الاستيقاظ والتركيز خلال النهار مع استمرار هذه الحالة.

قلق وتهيّج متزايدان

يظل ارتفاع الكورتيزول في حالة استعداد قصوى لفترة طويلة، مما قد يؤدي إلى زيادة القلق والأرق وتقلبات المزاج وارتفاع الحساسية العاطفية. مع مرور الوقت، يصبح من الصعب الشعور بالاسترخاء والتعامل بهدوء في المواقف اليومية. وتزداد أيضاً الحساسية تجاه المحفزات العاطفية وتصبح الاستجابة للضغوط أكثر حدة.

زيادة الوزن في منطقة البطن

يزيد الكورتيزول من تخزين الدهون خاصة في منطقة البطن. كما أن ارتفاع مستوياته المستمر يعزز الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون، مما يجعل التحكم في الوزن أكثر صعوبة رغم اتباع عادات صحية. وتؤثر هذه التغيرات في التوزان الجسدي وتضعف القدرة على تحقيق هدف الوزن المناسب.

مشاكل النوم واليقظة

يسبب ارتفاع الكورتيزول ليلاً خللاً في إنتاج الميلاتونين، مما يسبب صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه. كما أن قلة النوم تزيد من مستويات التوتر وتدفع في حلقة مفرغة. وتؤثر هذه الاضطرابات في النوم سلباً على القدرة على الاستيقاظ بنشاط خلال النهار.

ضعف الاستجابة المناعية

يؤدي ارتفاع مستويات الكورتيزول لفترات طويلة إلى تثبيط الاستجابة المناعية، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى المتكررة وبطء التئام الجروح والالتهابات. وعلى الرغم من أن الكورتيزول ضروري للتحكم في التوتر قصير الأمد، فإن ارتفاعه المستمر قد ينعكس سلبًا على الصحة البدنية والنفسية. تشير هذه العلامة إلى ضرورة رصد التوتر والنوم كجزء من إدارة الصحة العامة.

شاركها.
اترك تعليقاً