يعزز العسل المناعة بفضل غناه بمضادات الأكسدة وخصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات. هذه الصفات تساعد الجسم على مقاومة العدوى بشكل أفضل. كما تساهم في تعزيز الاستجابة العامة للجسم أمام العوامل الممرِضة.

تخفيف التهاب الحلق

تُعد الخصائص المضادة للبكتيريا في العسل من العوامل الرئيسية التي تسهم في التئام أنسجة الحلق وتقليل الألم والالتهاب. نتيجة لذلك يخفف العسل تهيج الحلق ويعزز الراحة أثناء البلع. كما يُستخدم العسل كإحدى العلاجات المنزلية الشائعة للسعال الجاف أو الرطب وتهيج الحلق.

مشكلات الجيوب الأنفية

تساعد الخصائص العلاجية للعسل في تقليل الالتهابات في تجاويف الجيوب الأنفية. هذا يسهل التنفس ويقلل من تراكم المخاط. وبالتالي يساهم العسل في انخفاض أعراض الانسداد وتحسن الشعور بالراحة التنفسية.

دعم الوزن والنوم

يساعد العسل في دعم فقدان الوزن بشكل طبيعي عبر زيادة معدل الأيض وحرق الدهون، حتى أثناء النوم. كما يساهم في تحسين جودة النوم من خلال إفراز هرمون الميلاتونين والشعور بالاسترخاء. يعزز ذلك الأداء اليومي واليقظة خلال النهار.

تحسين النوم

يعزز العسل جودة النوم عبر إفراز هرمون الميلاتونين وتوفير شعور بالاسترخاء. يصبح النوم أسهل لمن يعانون من صعوبات النوم أو اضطرابات النوم المتكررة. وبذلك تتحسن الراحة والقدرة على الاستيقاظ بنشاط في اليوم التالي.

دعم الذاكرة والقدرات الذهنية

يقلل العسل الإجهاد التأكسدي في الدماغ ويزيد من عوامل التغذية العصبية، ما يدعم الذاكرة ويحسن الوظائف العقلية. كما يعزز الدورة الدموية في الدماغ ويقلل من نشاط الخلايا التي تسبب فقدان الذاكرة. وهذا يبرز دور العسل كمصدر للإسناد الذهني والقدرات المعرفية.

شاركها.
اترك تعليقاً