تشير الدراسات إلى أن التوت الأزرق من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية المرتبطة بصحة القلب والأوعية الدموية، وفقًا لموقع VeryWellHealth. وتساهم مركبات الأنثوسيانين في تعزيز إنتاج أكسيد النيتريك في الجسم، مما يؤدي إلى استرخاء وتوسع الأوعية الدموية ويسهل تدفق الدم، فيخفض الضغط بشكل طبيعي. كما يساهم التوت الأزرق في دعم صحة الألياف الغذائية التي تتحلل في الأمعاء وتنتج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تساهم في تحسين وظيفة الأوعية الدموية وبطانة الشرايين.
فوائد الألياف الغذائية في التوت الأزرق
تساعد الألياف الغذائية في التوت الأزرق على ضبط مستويات السكر في الدم وخفض LDL، وهو ما يخفف العبء على جدران الشرايين. كما تسهم في إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة عند تخميرها في الأمعاء، وتنعكس آثارها في تحسين وظيفة الأوعية الدموية وبطانة الشرايين. وبفضل هذه الآليات، يدعم التوت الأزرق الصحة القلبية بشكل عام.
الكمية اليومية الموصى بها
يوصي خبراء التغذية بتناول كوب واحد من التوت الأزرق يوميًا لتحقيق فوائده الصحية، ولا يشترط أن يكون طازجًا، فالتوت المجمد يحافظ على قيمة غذائية مماثلة. يحتوي كوب واحد من التوت الأزرق على سعرات حرارية معتدلة وكميات جيدة من الألياف، إضافةً إلى انخفاض في الدهون والصوديوم. وهذا يجعل التوت الأزرق خيارًا مناسبًا كجزء من نظام غذائي متوازن يعزز صحة القلب.
فوائد إضافية أخرى
تمتلك ثمار التوت الأزرق مضادات أكسدة قوية تساهم في تقليل مخاطر أمراض القلب وبعض أنواع السرطان. كما تدعم الجهاز المناعي وتساعد في ضبط مستويات السكر في الدم. وخلال التقدم في العمر، تساهم في تحسين الذاكرة ووظائف الدماغ.


