تواصل عبير أحمد متابعة ورصد مستوى امتحانات صفوف النقل بجميع المراحل التعليمية خلال الفصل الدراسي الأول، وذلك من خلال شكاوى وملاحظات أولياء الأمور والطلاب في محافظات متعددة. أكدت في تصريحات صحفية أن امتحان العلوم للصف الأول الإعدادي بإدارة القاهرة الجديدة كان صعبًا وتضمن أسئلة غير مباشرة، بينما جاء الامتحان في إدارة شرق الإسكندرية في مستوى الطالب المتوسط. كما أشارت إلى وجود تفاوت في مستوى الأسئلة بين الإدارات المختلفة من محافظة لأخرى. وتؤكد بأن هذا الرصد يهدف إلى ضمان تكافؤ الفرص ومراعاة الفروق الفردية عند وضع الاختبارات.

المواد والصفوف الأساسية

وحول الصفوف الإعدادية، رصدت عبير أحمد صعوبات في امتحان مادة الرياضيات للصف الثاني الإعدادي بإدارة الجمرك بمحافظة الإسكندرية، حيث كان طويلًا جدًا مع نقص الوقت المخصص للإجابة. أضافت أن نماذج الامتحان اختلفت في مستوى الصعوبة، فظهر نموذج متوسط وآخر صعب. وأشارت إلى أن ذلك يضيف عبئًا إضافيًا على الطلاب ويؤثر في نتائجهم النهائية.

أما بالنسبة للمرحلة الابتدائية، فكان امتحان العلوم للصف الرابع الابتدائي بإدارة شرق بمحافظة الشرقية في مستوى الطالب المتوسط، مع وجود بعض الأسئلة غير المباشرة. وأشارت إلى أن امتحان الصف الخامس الابتدائي بإدارة الجمرك بمحافظة الإسكندرية كان متوسطًا في مجمله باستثناء بعض الأسئلة التي وصفها أولياء الأمور بأنها «التريكات». أما امتحان الصف السادس الابتدائي بنفس الإدارة فكان في مستوى الطالب المتوسط.

الفيزياء وتباين الإدارات

تثير الجدل في الصف الثاني الثانوي، حيث قالت عبير أحمد إن امتحان مادة الفيزياء للصف الثاني الثانوي بإدارة شرق مدينة نصر بمحافظة القاهرة تضمن أسئلة اختيار من متعدد في مستوى متوسط، بينما جاءت الأسئلة المقالية صعبة وغير مباشرة. وأكدت أن نفس الملاحظات تكررت في امتحان الفيزياء بإدارة شرق مدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، حيث اشتكى الطلاب من صعوبة الأسئلة المقالية. وتزايدت المخاوف من تفاوت مستوى الأسئلة بين الإدارات المختلفة.

تفاوت مستوى الامتحانات بين الإدارات كان واضحًا، ولفتت عبير أحمد إلى ضرورة تحقيق تكافؤ الفرص ومراعاة الفروق الفردية بين الطلاب عند وضع الامتحانات، مع الدعوة لإجراءات تضمن عدالة التقييم عبر الإدارات التعليمية. كما دعت إلى وضع آليات مراجعة وتصميم موحدة للامتحانات لضمان اتساق المستوى وتقليل الفوارق بين المحافظات والمدارس.

شاركها.
اترك تعليقاً