أعلنت الجهات المختصة أن عاصفة ترابية ضربت أنحاء الجمهورية أمس الاثنين مع نشاط كبير للرياح، ما أثر بشكل مباشر في مرضى الحساسية بمختلف أنواعها وتحديداً المصابين بحساسية الصدر. كما أشارت التقارير إلى أن هذه الظروف قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض السابقة وتستدعي الحيطة والالتزام بتعليمات الوقاية. وأورد موقع Medical News Today مجموعة من النصائح للتخفيف من آثار التعرض لهذه الأجواء بهدف حماية الجهاز التنفسي وتجنب تطور المشاكل الصحية.
الأعراض المحتملة
قد يسبب استنشاق كميات كبيرة من الغبار تهيجاً ومشاكل تنفسية متنوعة. وتشمل العلامات المبكرة ضيق التنفس، والشعور بالضيق في الصدر، والصفير أو الإحساس بالاختناق. وفي بعض الحالات قد يصاحب ذلك سعال مستمر، ووجود دم مع السعال يعتبر علامة طارئة تستدعي متابعة طبية فورية.
قد يتغير لون الجلد أو الشفاه إلى الأزرق نتيجة انخفاض مستويات الأكسجين في الدم، وهو دليل واضح على صعوبة التنفس. قد يرافق ذلك دوار أو فقدان توازن قد يستدعي التدخل الطبي. كما قد يشير إلى أن الدماغ لا يحصل على كمية كافية من الأكسجين، مما يستلزم تقييمًا طبيًا عاجلًا.
طرق الوقاية والتخفيف
ابدأ بتخفيف التهيج من خلال شطف العينين والأنف بماء فاتر ونظيف لبضع دقائق، وتجنب النفخ القوي للأنف. كما يمكن استخدام بخاخ أنفي مالح لمساعدة تنظيف الممرات الأنفية من الأتربة. غالباً ما تتراكم جزيئات الغبار في الأنف، لذلك يساعد التنظيف المنتظم في تقليل التعرض لها.
عند العودة إلى المنزل، غير ملابسك واغسلها قدر الإمكان، ويفضل الاستحمام لإزالة الأتربة العالقة على الجلد. يساهم هذا الإجراء في تقليل التعرض للمخاطر أثناء النوم وتحسين الراحة العامة أثناء فترة العاصفة. كما يعزز الحفاظ على نظافة الجسم خلال اليوم من فرص تجدد التهيج وتحسن التنفس.
اشرب الكثير من الماء، فترطيب الجسم يساعد في تخفيف المخاط وتسهيل إخراج الجزيئات العالقة من الرئتين. كما يساهم الترطيب المستمر في دعم وظائف الجهاز المناعي وتقليل تهيج الجهاز التنفسي، وقد يشمل ذلك شرب الشاي الأخضر أحياناً كخيار مساعد. وتكمل هذه الإرشادات الوقائية تأثيرها عند تطبيقها مع باقي الإجراءات اليومية.
راقب أعراضك، فإذا استمرت سعال أو أزيز أو ضيق تنفّس بعد التعرض للغبار فاستشر طبيباً ليتأكد من سلامة الرئتين أو لاستبعاد وجود عدوى أو مرض رئوي. قد تحتاج الحالات المستمرة إلى فحص طبي إضافي وتقييم دقيق لتحديد العلاج اللازم. في حال حدوث أي علامات طارئة مثل صعوبة شديدة في التنفس أو فقدان الوعي، يجب طلب العناية الطبية الفورية.
تمارين التنفس العميق تحقق فائدة في تحسين التهوية والتقليل من التهيج الرئوي. يمكن تطبيق التنفس الحجابي كجزء من الروتين اليومي وتكراره عدة مرات لتخفيف أثر الغبار. إن الاعتياد على هذه التقنية يعزز القدرة الرئوية ويُسهم في الاسترخاء أثناء الأزمات التنفسية.
النظام الغذائي الصحي يساند الشفاء الرئوي عبر توفير مضادات الأكسدة الضرورية. تشمل هذه الأطعمة فواكه وخضروات ملونة وتنوعها من العناصر، ما يساهم في دعم المناعة وتخفيف الالتهابات. إضافة هذه العادات الغذائية إلى إجراءات الوقاية يعزز الصحة العامة خلال فترات العواصف الترابية.


