أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي مع حسين الشيخ، نائب رئيس دولة فلسطين، متابعة نتائج الاجتماع الأخير الذي جمعهما في القاهرة، وتحديد سُبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأكد الوزير دعمه الكامل للسلطة الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأهمية تمكينها من تحمل مسؤولياتها في الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في قطاع غزة. وأشار إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2803 يمثل إطاراً داعماً للمرحلة الانتقالية، وشدد على دعم مصر لنشر قوة الاستقرار الدولية ولجنة التكنوقراط الفلسطينية بما يمهد لاستعادة دور السلطة والحفاظ على وحدة الأراضي. ودان الانتهاكات المتكررة في الضفة الغربية، بما في ذلك الاعتداءات على المدنيين والاقتحامات والتوسع الاستيطاني، لأنها تقوض فرص التهدئة والمسار السياسي.
تقدير الفلسطيني لدور مصر
ثمن نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ الدور المصري المحوري، مشيدًا بالتنسيق المستمر مع القاهرة وبالدعم المصري المتواصل للسلطة الفلسطينية ومساعيها الوطنية. وأكد أن الوصول إلى تسوية عادلة وشاملة وفقًا للقرارات الشرعية الدولية يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وذكر أن هذا التعاون المصري يعزز المسار السياسي ويثبت الوحدة الوطنية ويؤسس لبيئة تسمح باستعادة دور السلطة في الأراضي الفلسطينية.


