يتزايد تأثير العاصفة الترابية في الشتاء على الجهاز التنفسي، وتحديدًا لدى المصابين بالجيوب الأنفية. ويعاني هؤلاء من تهيج والتهابات شديدة مع البحث عن أسرع حل للجيوب الأنفية وتخفيف الالتهاب. يبرز في هذه الأوضاع الاعتماد على إجراءات منزلية بجانب أدوية متاحة بدون وصفة وتقييم طبي عند الحاجة.
أعراض التهاب الجيوب الأنفية
تشمل أعراض التهاب الجيوب الأنفية احتقان الأنف وسيلان مخاط سميك قد يكون أصفرًا أو أخضر اللون. ويظهر ألم وضغط في الوجه حول العينين والأنف والخدين، كما يصاحبها صداع مستمر أحيانًا وفقدان مؤقت لحاسة الشم. وقد يترافق مع سعال ورائحة فم كريهة وإرهاق، وتزداد الأعراض عند الانحناء للأمام وتؤثر على الأذن والأسنان والحلق.
أسرع طرق العلاج
يتطلب الوصول إلى أسرع تخفيف أعراض التهاب الجيوب الأنفية اعتماد نهج يجمع العلاجات المنزلية مع الأدوية المتاحة بدون وصفة. يساهم رذاذ الماء المالح، واستخدام كمادات دافئة، واستنشاق البخار، إضافة إلى الراحة وتناول السوائل بشكل وفير في تخفيف الاحتقان وتقليل الالتهاب خلال أيام. كما يفضل الاعتماد على مضادات الاحتقان لبضعة أيام مع تجنّب المثيرات، مع ضرورة استشارة الطبيب لتحديد السبب الرئيسي للحالة (فيروسي، بكتيري، حساسية) واستخدام المضادات الحيوية إذا لزم الأمر حسب تشخيص الطبيب.
العناية بالجيوب في المنزل
يمكن دعم العلاج المنزلي بإجراء غسيل للجيوب الأنفية باستخدام محلول ملحي لتعزيز الراحة وتخفيف الاحتقان، مع الالتزام بنظافة الأدوات وتكرار الاستخدام وفق التعليمات. كما يجب تجنب الحمامات المائية التي تحتوي على مادة الكلور لأنها تهيج الممرات الأنفية وتفاقم الأعراض. وتساعد نصائح بسيطة مثل وضع منشفة دافئة مبللة على الوجه ورفع الرأس أثناء النوم وتناول كميات كافية من السوائل في تقليل الألم وتحسين التنفس. ويُفضل الالتزام باستشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوعين أو ظهرت علامات حمى شديدة أو تفاقم الألم.


