أشاد وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي بالدور الذي تلعبه الجامعة العربية في دعم الشباب العربي، معرباً عن تمنياته بالتوفيق للدورة الجديدة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب برئاسة الإمارات، ومعبراً عن تقديره لقيادة العراق للدورة السابقة. وأوضح في كلمته أمام اجتماع مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب أن قضايا الشباب باتت جزءاً لا يتجزأ من قضايا الأمن القومي العربي في ظل تحديات متسارعة، وهو ما يتطلب برامج سريعة لملاحقة التطورات. وأكد أن المستقبل يقتضي تمكين الشباب وتوفير فرص العمل والتعليم والمشاركة الفاعلة في صنع القرار، مع التأكيد على أن مستقبل الأمة يصنع بيد شبابها.
جهود الوصول إلى الشباب العربي
أوضح أن جهوداً كبيرة بذلت للوصول إلى الشباب العربي، وتمثل ذلك في زيادة عدد الاجتماعات حيث يعقد أحدها على المستوى التنفيذي والآخر على المستوى الوزاري، ويكون أحد الاجتماعات في مقر الأمانة العامة والآخر في إحدى الدول العربية. وأشار إلى أن هذه الاجتماعات تعزز التنسيق وتسرّع الاستجابة لتحديات الشباب وتوفر منصة لتبادل التجارب والخبرات بما يحقق نتائج ملموسة. وتشهد هذه الجهود مشاركة واسعة من الدول الأعضاء وتؤسس لآليات عمل مستدامة.
وأعرب عن اعتبار أن الرياضة العربية ليست مجرد منافسات بل هي جزء من القوة الناعمة، لذا شدد على ضرورة تعزيزها وتطوير أطر التعاون الرياضي بما يخدم طموحات الشباب ويعزز الاستقرار الإقليمي. وأوضح أن الاستثمار في الرياضة يشمل البنية التحتية والتبادل الفني والتدريب المشترك وتوفير الفرص للمبادرات الشبابية. كما دعا إلى استمرار دعم المبادرات التي تساهم في بناء قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم القيادية.
وأعرب عن دعمه للشعب الفلسطيني وحقوقه في الوصول إلى حل عادل يضمن تأسيس دولة فلسطينية مستقلة، مجدداً العهد على العمل بجد وإخلاص لتحقيق طموحات الشباب إلى واقع مسؤول. وأكد أن مستقبل الأمة يصنع بجهود أبنائها الشباب، وأن تمكينهم وتوجيههم نحو مبادئ العدالة والسلام يفتح آفاق أوسع لأمن واستقرار المنطقة. كما شدد على أن الاستقرار العربي يعتمد على حل عادل وشامل يحقق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.


