أعلنت الممثلة الأمريكية جينيفر لورانس أنها شعرت بالغضب الشديد عقب تعرض ابنها للعض من قبل أحد كلابها. قالت ذلك خلال حديثها عن فيلمها الجديد Die My Love وأشارت إلى أنها تغيّرت نظرتها إلى الكلاب بعد أن أصبحت أمًا. أضافت أنها أحيانًا لم تعد تعرف الكلاب كما كانت ورَأت فيها تهديدًا.

وأوضحت أن الحادث جعلها تشعر برغبة عنيفة تجاه الكلاب، إذ أشارت إلى أن أحدها عض ابنها. ولَفتت إلى أنها وجدت نفسها تفكر في القضاء على الكلاب بسبب الخوف والتهديد المتواصل. وتابعت أنها لم تعد ترى الكلاب كما كانت من قبل بل صارت تعتبرها خطرة.

ردود الفعل والانتقادات

تعرضت تصريحات لورانس لانتقادات شديدة من نشطاء ومحبّي الحيوانات. قالت المديرة التنفيذية لمنظمة Stand Up For Pits Foundation إن الكلام مقلق جدًا ويخرج عن حدود المقبول. وكتب متابعون مهتمون بالصحة النفسية بأن على الناس تعليم الأطفال احترام الحيوانات وعدم التخلي عن الكلاب.

كما أثار بعض المستخدمين الجدل حول قيمة حياة الحيوانات مقارنة بالبشر، حيث أشاروا إلى أن اللغة قد تقلل من قيمة الكلاب وتدفع نحو الخوف. ولحظ آخرون أن مثل هذه العبارات قد تترك أثرًا سلبيًا على الكلاب وتزيد مخاطر تعرضها للعنف. وتساءل البعض عن مغزى الحديث والسياق الذي صدر فيه.

الحياة العائلية

تُذكر المصادر أن جينيفر لورانس أم لطفلين من زوجها كوك ماروني. تحرص على إبقاء تفاصيل حياتها الخاصة بعيدًا عن الإعلام. لا تزال هوية الطفل الثاني، المولود في 2025، غير معلنة حتى الآن.

وُلد ساي ابنها الأول في عام 2022. أما الطفل الثاني فُرِض أنه وُلد في 2025، ولم تُكشف تفاصيل إضافية عن هويته حتى الآن. تؤكد المصادر أن العائلة تحافظ على حياتها بعيدة عن الأضواء قدر الإمكان.

شاركها.
اترك تعليقاً