أعلنت قناة DMC عن عرض المسلسل الدرامي “لعبة وقلبت بجد” على شاشاتها، وهو من بطولة أحمد زاهر ونخبة من النجوم. يتناول العمل قضايا اجتماعية مرتبطة بالأبناء في مختلف المراحل العمرية، منها الاستخدام الرقمي المفرط والتعلق بالهواتف الذكية والانغماس في الألعاب الإلكترونية، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر مثل الابتزاز والاستغلال الإلكتروني. وتؤكد القناة أن المسلسل يطرح حلولاً ومخرجات تعزز الوعي بمخاطر الإفراط في التقنية وتدعم الأسر في التعامل الآمن مع التكنولوجيا.
وفي هذا السياق، يشير التقرير إلى خمس خطوات عملية تساعد الآباء في دعم أبنائهم لتحقيق التوازن بين الاستخدام الرقمي وممارسة الأنشطة اليومية، وذلك وفقًا لما نشره موقع Vocal.
تتبع وقت الشاشة
توضح هذه الخطوة أهمية تتبع وقت الشاشة في معرفة ساعات استخدام الأجهزة الذكية وعدد مرات فتح التطبيقات وتوثيقها. كما تساعد في جدولة أوقات مناسبة للاستخدام اليومي وتحديد حدود واضحة لدى الأهل والأبناء حول الاستعمال الرقمي. ويرتكز ذلك على توفير اتفاق واضح يضمن الاستخدام المسؤول دون الإفراط.
الرقابة الأبوية
تشير الفقرة إلى ضرورة تفعيل أدوات الرقابة الأبوية على الأجهزة، مثل الموافقة المسبقة على تحميل التطبيقات وتحديد ما يمكن استخدامه. وتعتبر هذه الخطوات أساسية لحماية الأبناء من تنزيل تطبيقات أو ألعاب غير مناسبة تعرضهم لمخاطر إلكترونية. وتؤكد على أهمية ضبط الإعدادات وتحديثها بشكل دوري تماشياً مع تطور المحتوى الرقمي.
تفعيل تطبيقات الصحة الرقمية
توضح الخطوة تفعيل تطبيقات الصحة الرقمية التي تشجع الأبناء على استخدام تطبيقات التأمل وتنمية المهارات الذهنية وتسجيل العادات الصحية اليومية. وتنعكس هذه التطبيقات إيجاباً في تعزيز التوازن بين التكنولوجيا والحياة الشخصية وتقليل التشتت الرقمي. كما تُسهِم في توجيه الأطفال نحو أنماط استخدام أكثر وعيًا ومسؤولية.
الالتزام بالأنشطة اليومية
تشجع هذه الخطوة الأبناء على ممارسة الأنشطة اليومية مثل الرياضة والقراءة والهوايات والمشاركة في الأنشطة العائلية لضمان عدم سيطرة الشاشات على وقتهم. وتساعد على بناء روتين يومي صحي يوازي الاستعمال الرقمي ويوازن بينه وبين الاحتياجات الشخصية. وتؤكد على أهمية وجود بدائل ملموسة تشجع على التفاعل الاجتماعي والبدني خارج الشاشات.
الحوار بين الآباء والأبناء
تعد هذه الخطوة الحوار المفتوح بين الآباء والأبناء من الأساسيات في التوعية بمخاطر الاستخدام المفرط للتكنولوجيا وتبادل المعلومات حول الأضرار المحتملة. وتدعم الحوار المستمر في تعزيز الوعي لدى الأبناء بأهمية الاستخدام الآمن والمسؤول واتخاذ قرارات صحيحة بأنفسهم. كما يسهم في ترسيخ قدرة الأبناء على مناقشة الاهتمامات الرقمية مع الأسرة والالتزام بخياراتهم ضمن إطار آمن.
يؤكد التقرير أن مسلسل لعبة وقلبت بجد يسهم في إبراز أهمية التوازن بين التكنولوجيا والأنشطة اليومية، عبر عرض قضايا عملية يواجهها الأبناء وطرق معالجتها بالتعاون الأسري. كما يشير إلى ضرورة تعزيز الحوار والتوعية داخل المنزل كجزء أساسي من الوقاية من مخاطر الإفراط الرقمي. وتبرز النتيجة أهمية وضع قواعد واضحة واستخدام الرقابة الأبوية بشكل مدروس لتحقيق بيئة رقمية آمنة للأطفال.


