تنشأ رفرفة العين عندما تتقلص عضلة جفن العين بشكل لا إرادي، وهو ما يُعرف طبيًا بارتعاش الجفن. غالبًا ما تكون هذه الارتعاشة مؤقتة وتختفي خلال دقائق، لكنها قد تستمر لأيام عند بعض الأفراد. يعزو الأطباء حدوثها إلى عوامل متعددة قد تهيئ الجهاز العصبي العضلي للجفن، وتتفاوت شدتها من حالة لأخرى. في العادة تزول الارتعاشات بدون حاجة لأي علاج، لكن استمرارها لفترة طويلة قد يستدعي التقييم الطبي لاستبعاد أسباب أخرى.

أسباب رفرفة العين

تشير الشواهد الطبية إلى أن الأسباب الشائعة تشمل الإجهاد والتوتر النفسي وقلة النوم والإجهاد الناتج عن الشاشات. كما أن الإفراط في تناول الكافيين وجفاف العين أو تهيجها يسهمان في ظهور ارتعاش الجفن، إضافة إلى نقص بعض الفيتامينات والمعادن مثل المغنيسيوم. وتكون الرؤية المجهَدة أو العين المُرهقة من أبرز العوامل القابلة للتحفيز لهذا الاضطراب. رغم أن الكثير من الحالات بسيطة، إلا أن وجود أعراض إضافية يرفع احتمال وجود مشاكل صحية أُخرى.

مخاطر محتملة

قد تكون رفرفة العين المتكررة علامة على اضطرابات جفن بسيطة مثل التشنج الجفني الأساسي الحميد، وهو اضطراب يؤدي إلى إغلاق الجفون بشكل لا إرادي. كما قد يظهر تشنج نصفي للوجه إذا امتد العَرَض إلى عضلات أخرى حول العين. وفي حالات نادرة قد يشير إلى اضطرابات عصبية كالتصلب المتعدد أو مرض باركنسون، خصوصًا إذا صاحبها أعراض إضافية أخرى. يظل التقييم الطبي مهمًا لاستبعاد هذه الحالات عند استمرار الأعراض أو زيادتها.

متى تستدعي القلق الطبي؟

ينصح الأطباء بمراجعة الطبيب في حال استمرار الارتعاش لأكثر من أسبوعين. كما يجب الانتباه إلى ظهور ضعف في عضلات الوجه أو تدلي الجفن أو صعوبة فتح العين. إذا تأثر الرؤية أو أداء الأنشطة اليومية بسبب الارتعاش، أو ظهرت أعراض أخرى مقلقة، فالتقييم الطبي ضروري.

كيف يمكن تقليل رفرفة العين؟

يمكن تقليل رفرفة العين عبر اتباع أساليب صحية تدعم وظائف العين والجهاز العصبي. احرص على النوم الكافي وتقليل استهلاك الكافيين والمنبهات قدر الإمكان. ابدأ بإراحة العينين من الشاشات بشكل منتظم واستخدم قطرات مرطبة إذا كانت العين جافة. كما يساهم التحكم في التوتر والضغوط النفسية في تقليل حدوث الارتعاش مع مرور الوقت.

شاركها.
اترك تعليقاً