يوضح موقع Cleveland Clinic أن اتباع إجراءات وقائية يقلل بشكل كبير من تأثير الأتربة على الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية. وتشتمل أبرزها على تجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان خلال فترات العواصف الترابية خاصة في ساعات الذروة. كما يوصى بإغلاق النوافذ والأبواب جيدًا لمنع دخول الأتربة واستخدام منقي الهواء إذا توافرت وسيلة. ويُفضل ارتداء الكمامة الطبية عند الخروج، ويفضل الكمامات ذات الفلاتر للحد من استنشاق الغبار.

نصائح الوقاية خلال العاصفة الترابية

وتؤكد هذه الإجراءات أهمية غسل الأنف بالمحلول الملحي بانتظام للمساعدة على تنظيف الممرات الأنفية وتقليل التهيج. وتؤكد الإرشادات أيضاً الإكثار من شرب السوائل للحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية وتخفيف الاحتقان. كما يجب تجنب استخدام المكيفات والمراوح التي قد تعيد تدوير الأتربة داخل المكان.

وتشدد الإرشادات على الالتزام بالأدوية الموصوفة من الطبيب، مثل بخاخات الأنف أو مضادات الحساسية، وعدم التوقف عنها دون استشارة. كما يجب متابعة الطبيب في حال تغير الأعراض واستشارة فورية إذا اشتد الوضع. وتستمر الوقاية كخط دفاع أساسي للحفاظ على الصحة أثناء العواصف الترابية.

وتشمل العناية الشخصية الاستحمام وتغيير الملابس فور العودة إلى المنزل للتخلص من الأتربة العالقة بالجسم والشعر. كما يُنصح بالحفاظ على نظافة المكان وتجنب التعرض المباشر للغبار حين تكون نسبة الأتربة عالية. يساعد الالتزام بالإجراءات السابقة في تقليل أثر العاصفة الترابية على الجيوب الأنفية.

متى يجب استشارة الطبيب

ينبغي مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور علامات شديدة مثل صداع حاد مستمر. وتظهر الحاجة إلى الرعاية الطبية أيضاً مع ارتفاع الحرارة أو وجود إفرازات أنفية صفراء أو خضراء. ولا تُعد صعوبة التنفس أو ألم في الوجه من العلامات التي يمكن تجاهلها، ويجب تقييمها بسرعة.

شاركها.
اترك تعليقاً