التدريب على أجواء الامتحان وأثره النفسي
يؤكّد الدكتور وليد هندي، أخصائي الصحة النفسية، أن الضغط النفسي خلال الامتحانات لا يعود غالبًا إلى صعوبة الأسئلة بل إلى عدم الاستعداد النفسي للتعامل مع أجواء الاختبار. ويرى أن التدريب على أجواء الامتحان الحقيقية أثناء المذاكرة يقلل القلق ويحوّل التجربة إلى آمنة نفسيًا. ويؤكّد أن الحل الأمثل للتغلب على التوتر هو أن يتدرب الطالب على حل الأسئلة في نفس توقيت الامتحان وبنفس مدته. كما يحث على اعتبار المذاكرة بروفة حقيقية للامتحان وعدم الانشغال بالعادات المعوقة كي يعتاد الجهاز العصبي على الضغط المتوقّع.
إشراك الحواس الخمس في المذاكرة
أشار إلى أن الطالب الذكي هو من يستخدم الحواس الخمس في المذاكرة، ويستبق السيناريوهات السلبية مثل نسيان سؤال أو مواجهة جو غير مريح. ويساعده ذلك على تعزيز الاستجابة الهادئة وفرصة السيطرة على الموقف. يحث على تدريب النفس على التعامل مع القلق المفاجئ أثناء اللجنة عبر محاكاة السيناريوهات المحتملة.
رحلة الامتحان كجانب نفسي
أوضح الدكتور أن التدريب الذهني المسبق يحوّل الامتحان من تهديد إلى خطوة طبيعية في مسار المستقبل. عندما يجهّز الطالب نفسه نفسياً، يصبح الوصول إلى الإجابة خطوة يمكن المرور بها بثقة وهدوء. هذا النهج يعزز الإحساس بأن التوتر جزء من التحدي وليس عائقاً أمام النجاح.
نصائح عملية خلال فترة الامتحانات
تشير النصائح إلى الالتزام بوقت ثابت لحل نماذج الامتحانات وتكرار محاكاة أجواء اللجنة في المنزل لتعويد الدماغ على الإيقاع والضغط. كما يجب الابتعاد عن المذاكرة العشوائية والتركيز على أساليب منظمة وتدريب النفس على التركيز تحت الضغط. ويُقبل القلق كجزء طبيعي من التجربة مع توجيه الانتباه إلى استراتيجيات هادئة، مع توفير فيديو توعوي للمساعدة. يمكن مشاهدة الفيديو عبر الرابط التالي: https://youtube.com/shorts/_7smzeqcVM8?si=L9pTGKjGyzRKCC92


