تواجه منصة امتحانات أبناؤنا في الخارج عطلًا فنيًا مفاجئًا خلال رابع أيام الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2025-2026، ما أدى إلى عرقلة رفع الإجابات عن أعداد كبيرة من الطلاب في الوقت المحدد. وأشار أولياء الأمور إلى أن العطل استغرق جزءًا من زمن الامتحان، ما زاد التوتر والضغط النفسي على الطلاب وأسرهم. ولم تصدر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني توضيحًا رسميًا حتى الآن بشأن أسباب الخلل وآلية التعامل معه. وتكررت الشكوى من تغيّر المنصات أو أنظمة البريد الإلكتروني، ما يؤدي غالبًا إلى تعطل المنصة وعدم القدرة على رفع الإجابات، وهو ما أثار قلق الأسر من أن يصيبهم الأمر بتأخير في تجربة الامتحان.

وتناولت شكاوى الأهالي عبر منصات التواصل الاجتماعي أن المشاكل التقنية تظهر عند تبديل المنصات أو أنظمة البريد الإلكتروني، ما يؤدي إلى تعطل المنصة وعدم القدرة على رفع الإجابات. وأكدوا أنهم يحاولون منذ أكثر من ساعتين رفع ملفات الإجابة دون جدوى، مع غياب استجابة سريعة من الجهات المعنية. وذكروا أن الأزمة قد تؤثر في نتائج الامتحانات وتطلبوا مدّ زمن رفع الإجابات أو توفير بدائل آمنة لضمان اكتمال الامتحانات.

الإجراء الرسمي والحل

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنها حلت المشكلة التقنية وقررت السماح للطلاب برفع إجابات امتحاني الأمس واليوم، بهدف احتواء الأزمة وحماية حقوق الطلاب. وأكدت الوزارة استمرار الامتحانات خلال الأيام القادمة وبما يضمن سيرها بانتظام دون تأخير إضافي. كما أشارت إلى أن أي توضيحات إضافية ستصدر عبر القنوات الرسمية عند الحاجة.

وأوضحت الوزارة أن استكمال الامتحانات سيكون خلال الأيام القادمة وفق آليات محددة وتدابير عملية تضمن متابعة الوضع الفني باستمرار. وأكدت أنها ستقدم توضيحات إضافية عبر القنوات الرسمية عند الحاجة، وتؤكد على ضرورة الالتزام بتوجيهاتهم في حال حدوث أي خلل تقني. وتدعو الأهالي إلى عدم القلق والالتزام بالإعلانات الرسمية لتفادي أي معلومات غير دقيقة.

شاركها.
اترك تعليقاً