تعلن وزارة الخارجية الأمريكية مع وزارة الخزانة الأمريكية أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية صنّف جماعة الإخوان المسلمين في مصر وفروعها في الأردن ولبنان كمنظمات إرهابية عالمية بشكل خاص، وفقاً للأمر التنفيذي 13224. ويأتي التصنيف في إطار جهود الولايات المتحدة لتقييد الأنشطة المرتبطة بهذه التنظيمات وتجفيف مصادر تمويلها. وتؤكد البيانات أن جماعة الإخوان في مصر قدمت دعماً مالياً ومادياً وتقنياً وخدمات لصالح جماعات عنف وتطرف، رغم ادعاء فروعها بأنها منظمات مدنية شرعية. وتوضح القنوات الرسمية أن هذه التصنيفات تعزز جهود المجتمع الدولي في مواجهة الشبكات الإرهابية وتقييد حركتها.
الفروع العنيفة المرتبطة
تشير الخزانة الأمريكية إلى أن تنظيم الجهاد الإسلامي تأسس في السبعينيات كفرع عنيف للإخوان في مصر، ثم اندمج مع تنظيم القاعدة في يونيو 2001. وتذكر أن جماعات مرتبطة بالإخوان ظهرت كفرع عنيف أيضاً، منها الجماعة الإسلامية التي تأسست كفرع عنيف وكان عمر عبد الرحمن من أبرز قادتها الروحيين. وتذكر حركة حسم التي تأسست في 2015 كفرع عنيف من الإخوان في مصر، واتُهمت بتنفيذ هجمات عدة منها محاولة اغتيال المفتي السابق علي جمعة في 2016 واغتيال ضابط في جهاز الأمن الوطني في 2017. وتتناول التصنيف أيضاً تنظيم لواء الثورة الذي تأسس في 2016 كفرع عنيف من الإخوان، واتُهم باغتيال قائد الفرقة المدرعة التاسعة وتفجير مركز تدريب للشرطة في طنطا.
منذ عام 2025، أشارت الخزانة الأمريكية إلى أن فرع الإخوان في مصر نظم أنشطة إرهابية محتملة ضد مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وأوضحت أن الفرع استغل التوترات الإقليمية لتقويض الحكومة المصرية مقابل تمويل من جماعات متطرفة. كما أكدت أن جماعة الإخوان في مصر قدمت دعماً مالياً ومادياً وتقنياً أو سلعاً وخدمات لصالح جماعات عنف وتطرف، مع ادعاء أنها منظمات مدنية شرعية وتدعم علناً تنظيمات إرهابية. وتشير التصنيفات إلى أن فروع الجماعة لها دور في توجيه ونشاطات إرهابية عبر المنطقة.


