تعلن وزارة النقل عن تقدم ملحوظ في أعمال كوبري مسار جنوب حلوان على نهر النيل، وهو أحد المحطات ضمن الخط الأول لشبكة القطار الكهربائي السريع. يمتد الكوبري من طريق التبين (امتداد كورنيش النيل) وصولاً إلى الطريق الزراعي القاهرة/أسوان، ليشكّل رابطاً مباشراً بين ضفتي النهر. يعد الجسر من أضخم الكباري النيلية الجاري تنفيذها ضمن المشروع، ويهدف إلى تعزيز كفاءة النقل وتسهيل حركة الركاب والبضائع. يندرج ذلك ضمن خطة ربط المناطق المحورية بالخط الأول وتقديم حلول نقل مستدامة على امتداد النهر.

أهمية المشروع ومكانه

يبرز الكوبري بوصفه أحد أبرز المشروعات الهندسية في الخط الأول للقطار الكهربائي السريع (العين السخنة – العلمين – مرسى مطروح)، ويقع في منطقة كفر العلو جنوب حلوان. يعد أول جسر للقطار السريع يعبر نهر النيل في مصر، وهو يربط بين ضفتي النهر لتعزيز كفاءة النقل وتحريك التنمية الاقتصادية والاجتماعية. يوفر الجسر مساراً آمناً وميسراً لخط القطار الكهربائي السريع ضمن الشبكة القومية، ما يسهم في تقليل زمن الرحلة وتيسير حركة التجارة والسكان. تزيد أهمية الكوبري كونه يمثل نقلة نوعية في ربط مناطق حيوية مع بعضها وتدعيم استمرارية شبكة النقل.

المواصفات الفنية والتقنيات المستخدمة

يصل طول الكوبري الإجمالي إلى حوالي 2.52 كيلومتر، ما يجعله من أطول الكباري التي تنفذها وزارة النقل ضمن المشروع. يربط المبنى بين منطقتي كفر العلو والمرازيق بصورة مباشرة، في امتداد يحافظ على تدفق حركة النهر ويتيح تنفيذاً فعالاً. يعتمد الأسلوب الإنشائي على نظام العربات المتحركة (Cantilever Carriage)، وهو تقنية تتيح البناء فوق مجرى النهر دون دعامات مؤقتة، مما يحافظ على البيئة النهرية ويسرع من معدل الإنجاز. يتيح هذا الأسلوب تنفيذاً متكاملاً وآمناً مع تقليل التأثيرات البيئية خلال مراحل التنفيذ.

إنجاز بسواعد مصرية

تجري أعمال الكوبري بسواعد مصرية خالصة تحت إشراف الهيئة القومية للطرق والكباري، حيث تشارك شركات وطنية في التنفيذ وفق معايير عالية وكفاءات محلية. تعكس الأعمال قدرة الكوادر المصرية على إدارة مشاريع قومية كبرى وتوفير فرص عمل وتطوير الصناعات المحلية. يهدف المشروع إلى تعزيز القدرة الاستيعابية للنقل وتوفير بنية تحتية حديثة تدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في منطقة حلوان وخلال مسار النيل.

شاركها.
اترك تعليقاً