التكنولوجيات الحديثة ودورها
شارك وزير البترول والثروة المعدنية في جلسة نقاشية ضمن المؤتمر الدولي في الرياض حول دور التكنولوجيا في تعظيم استغلال الموارد التعدينية. أكد أن مصر تولي الأولوية للتكنولوجيات الحديثة والسياسات التي تسهم في تحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة. أشار إلى أن البلاد نفذت إصلاحات شاملة في قطاع التعدين شملت تحديث نموذج الاتفاقيات ورقمنة التراخيص والموافقات، ما جعل الرؤية أمام المستثمرين واضحة من مرحلة التنقيب إلى الإنتاج. لفت إلى أن الشراكة مع الحكومات عنصر أساسي في الصناعة، وأن مصر حولت دورها من جهة تنظيمية إلى شريك محفز للاستثمار عبر تطوير قاعدة بيانات جيولوجية وتسهيل الوصول إليها مع آليات تواصل مستمرة مع المستثمرين.
الإصلاحات والبيئة الاستثمارية
أوضح الوزير أن هذه الخطوات انعكست في زيادة اهتمام كبرى شركات التعدين عالميًا ونمو أعمال الاستكشاف والتنقيب في مصر. كما أكد أن مصر جاهزة لاستقبال الاستثمارات التعدينية وتعمل على بناء قطاع قادر على المنافسة عالميًا وتوفير الثقة للمستثمرين لتنفيذ مشروعات ضخمة على المدى البعيد. وأشار إلى رسم خريطة للمناطق غير المستغلة في درع العربي النوبي ومناطق أخرى غنية بالمعادن، مع الترويج للاستثمار في عدة معادن. كما لفت إلى أن تلك الجهود انعكست إيجابًا في ترسيخ مكانة مصر كمحطة استثمارية جاذبة في قطاع التعدين.
التوجهات المستقبلية والفرص
أعلن أن مصر ستعجل برامج التنقيب وتتبنى التكنولوجيات الحديثة وتطوير القدرات في المعادن الحيوية. كما أكّد أن البرامج ستعزز سرعة الاستكشاف وتطوير القدرات الوطنية في المعادن الحيوية. وشاركت في الجلسة عدد من رؤساء شركات التعدين الأسترالية والكندية لتبادل الرؤى حول الفرص الاستثمارية في مصر.


