توضح المصادر أن الإفراط في اقتناء بعض العناصر المحببة يجعل غرفة المعيشة مزدحمة بالرغم من الالتزام بالترتيب اليومي والتنظيم المستمر. لا يكون السبب دائماً إهمالاً، بل ارتفاع وتيرة اقتناء عناصر تجذب الانتباه وتستخدم كثيراً حتى مع النظافة والترتيب. وفقاً لما نشره Real Simple، توجد عناصر شائعة تستحق المراجعة وإعادة التوازن للحفاظ على غرفة معيشة مرتبة ومريحة.

الشموع العطرية

تضيف الشموع العطرية أجواء دافئة وجذابة للغرفة، ولكن كثرتها قد تفقد المكان ترتيبَه وبساطته. يكفي وضع شمعة واحدة أو اثنتين في غرفة المعيشة لإضفاء لمسة جمالية دون ازدحام. يمكن الاستفادة من الشموع القديمة عبر إذابتها في حمام مائي ثم سكبها في وعاء جديد مع فتيل نظيف، بدلاً من تركها مكدسة.

كثرة الديكور الشخصي

يحب كثير من السيدات الاحتفاظ بالقطع التذكارية والهدايا المصنوعة من الزجاج والخشب والفخار في متناول النظر. لكن وجود عدد كبير منها يربك المساحة ويقلل من الإحساس بالنظام. ينصح بإعادة ترتيب هذه القطع وتخزين الزائد منها أو تدوير عرضها بين الفترات للحفاظ على مظهر أنيق ومترابط.

كثرة الوسائد

تضيف الوسائد المزخرفة حيوية للمكان، لكنها عند ارتفاع عددها قد تسبب فوضى بصرية. يُنصح بمراجعة عدد الوسائد وتناسقها مع حجم الأثاث وطبيعة الغرفة لتحقيق توازن بين الجمال والراحة. إن الحفاظ على عدد مناسب وتنسيق لوني ومواد يساعد على راحة الجلوس ووضوح الشكل العام.

كثرة البراويز

تعليق عدد كبير من البراويز التي تحمل صوراً تذكارية أو أعمالاً فنية قد يجعل الجدران مزدحمة. ينصح بتقليل العدد واختيار تصاميم موحدة أو أحجام متدرجة ومتناسقة بما يمنح الغرفة مظهراً أكثر ترتيباً وانسجاماً. يساهم ذلك في توجيه الانتباه إلى القطع المميزة وتخفيف الازدحام البصري.

ترتيب المنزل

يختتم الموضوع بتوجيه يعمل على الاستدامة في ترتيب الغرفة من خلال مراجعة العناصر بشكل دوري وتدوير القطع بما يواكب التغيرات في الأسلوب والوظيفة. يمكن أن يساعد ذلك في الحفاظ على غرفة معيشة مرتبة ومريحة للمشاهدة والجلوس. ينعكس ضبط العرض والاختيار بشكل واضح على سهولة التنظيف وتوفير مساحة أكثر اتساعاً للمناطق الحيوية في الغرفة.

شاركها.
اترك تعليقاً