أعلن فريق بحث من جامعة السوربون باريس نورد وجامعة باريس سيتي نتائج دراسة طولية أجريت في فرنسا حول تأثير الأغذية المعالجة على مخاطر السرطان. وأشاروا إلى أن الدراسة تابعت أكثر من 105000 مشارك بمعدل عمر يقدّر بنحو 42 عامًا. وامتدت المتابعة لأكثر من سبع سنوات، حيث سجلت 4226 حالة سرطان، من بينها نحو 1200 إصابة بسرطان الثدي، وحوالي 500 سرطان البروستاتا، و350 سرطان القولون. وتؤكد النتائج وجود ارتباط بين استهلاك الوجبات فائقة المعالجة وزيادة احتمالات الإصابة ببعض أنواع السرطان، وفقًا لتقرير نشرته الصحيفة البريطانية ذا صن。
تفاصيل العوامل المرتبطة بالسرطان
أظهرت النتائج أن تناول الأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة يرتبط بارتفاع معدلات سرطان الثدي والبروستاتا. وتوضح الدراسة أن نترات الصوديوم الحافظة الموجودة في اللحوم المصنعة تزيد من خطر سرطان البروستاتا بنسبة 32%. كما أشارت النتائج إلى أن سوربات البوتاسيوم الموجودة في المعجنات والكريمة واللحوم المصنعة وبعض التوابل ترتبط بزيادة الخطر العام للإصابة بالسرطان بنسبة 14% وبسرطان الثدي بنسبة 26%. وتبيّن أيضًا أن الكبريتات المستخدمة في المخبوزات والنقانق والعصائر المعبأة ترتبط بارتفاع الخطر العام للسرطان بنسبة 12%، بينما الأسيتات الموجودة في اللحوم المصنعة والمخبوزات والوجبات الجاهزة ترتبط بزيادة الخطر العام بنسبة 15% وبسرطان الثدي بنسبة 25%.
توصيات غذائية للوقاية
شدد الباحثون على أن يشكل 80% من النظام الغذائي أطعمة كاملة أو قليلة المعالجة، مثل اللحوم الطازجة والفواكه والخضروات والأجبان والمكسرات والحبوب الكاملة والبقوليات. وأوضحوا أن اتباع هذا النمط الغذائي قد يساهم في تقليل المخاطر العامة للسرطان وتقليل مخاطر سرطان الثدي والبروستاتا. وينبغي الاعتماد على مصادر غذائية طبيعية وتجنب الإفراط في المصادر المصنعة والوجبات السريعة.


