اشاد سعيد أحمد بالطفرات التي تشهدها مصر في مجال الطاقة والبنية الأساسية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي. وذكر خلال مؤتمر صحفي على هامش فعاليات معرض هايم تكستايل الدولي للمفروشات والمنسوجات في فرانكفورت أن الحكومة تبذل جهودًا كبيرة لتطوير المناطق الصناعية ودعم الصناع والمستثمرين من خلال السياسات والتسهيلات. وأوضح أن هذه الجهود تستند إلى وقوف الدولة بجانب الصناعة الوطنية وتوفير بيئة ملائمة للنمو. واعتبر أن ما تحقق حتى الآن يمثل نقطة انطلاق قوية لتعزيز مكانة مصر التصديرية وتوسيع قدراتها الإنتاجية.

توجهات التصدير والتوسع الإنتاجي

وأشار إلى أن التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة يمثل فرصة لاستغلاله لصالح زيادة الصادرات المصرية وتحقيق الهدف الطموح ببلوغه 145 مليار دولار بحلول 2030. وأوضح أن هناك طلبات تصدير مرتفعة تدفع إلى ضرورة زيادة خطوط الإنتاج وإنشاء مصانع جديدة وتطوير الخطوط القائمة. وذكر أن التسهيلات التي يوفرها الفريق كامل الوزير في مجال النقل وتوفير الأراضي الصناعية تسهم في تحقيق هذه التوسعات. وأكد أن الصين ودول أخرى لجأت إلى التصنيع في مصر للاستفادة من الاتفاقيات التجارية والرسوم الأمريكية المخفضة مقارنة بدول أخرى تطبق عليها نسب عالية من الرسوم.

وأفاد بأن الصين وغيرها من الدول لجأت إلى التصنيع في مصر للاستفادة من الاتفاقيات التجارية والرسوم الأمريكية المخفضة مقارنة بدول أخرى. كما أكد أهمية التوجه بشكل أكبر نحو السوق الأفريقي بجانب السوق الأمريكي وتفعيل التمثيل التجاري لإتاحة فرص التصدير للمصريين في مختلف المنتجات. وأوضح أن فتح أسواق جديدة سيشجع دخول مصدرين جدد ويسهم في توفير النقد الأجنبي، ولكنه يحتاج إلى دعم من الدولة لاستمرار دخول الأسواق العالمية. وتطرق إلى دور البنوك في تمويل الصناعات كعنصر حاسم في تعزيز قدرات المصانع وتحويل قصص نجاحها إلى مشروعات صناعية قائمة تخلق وظائف وتدفع الاقتصاد.

وأضاف أن مشروع تحديث مصانع الغزل والنسيج يتطلب التركيز على تصنيع غزول سميكة بجانب الغزول الرفيعة، نظرًا لارتفاع الطلب على النوع الأول في الأسواق العالمية. كما أشار إلى أهمية فتح مدارس صناعية داخل المصانع على غرار مدرسة مجموعة نايل لينين جروب لتأهيل الخريجين للعمل بكفاءة على خطوط الإنتاج الحديثة وتطوير مهاراتهم.

التطوير والتدريب المهني

وأشار إلى أن فتح مدارس صناعية في المصانع سيساهم في تأهيل الخريجين للعمل بفاعلية على الماكينات الحديثة وتحقيق نقلة نوعية في مستوى المهارة. وفي إطار مشروع تطوير مصانع الغزل والنسيج، أشار إلى أهمية استمرار التصنيع المحكم للغزول السميكة بجانب الغزول الرفيعة لتلبية الطلب العالمي. ودعا إلى تعزيز الاستثمار في البحث والتطوير وتحديث خطوط الإنتاج بما يتماشى مع احتياجات الأسواق الخارجية. كما أشار إلى أن نجاح الشركات القابضة وشركاتها التابعة يعتمد على توفير بيئة صناعية جاذبة وتدريب مستمر للعمال لدفع معدلات الإنتاج وتصدير منتجات عالية الجودة.

شاركها.
اترك تعليقاً