أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن التجربة المصرية اليابانية في التعليم حققت نجاحاً كبيراً خلال السنوات الماضية منذ انطلاقها عام 2018. وأشار إلى أن هذه التجربة أسهمت في إحداث نقلة نوعية في أساليب التعليم وبناء شخصية الطالب على أسس تربوية متكاملة. وذكر أن المدارس المصرية اليابانية تمثل نموذجاً للتعاون الدولي في مجال التعليم وتعبّر عن حرص الدولة على الاستفادة من أفضل النماذج التعليمية العالمية بما يتوافق مع رؤية مصر 2030. وتعبّر التجربة عن الالتزام بتحسين جودة التعليم وبناء جيل قادر على التفكير والإبداع.
أعلن عبد اللطيف أنه يطمح إلى زيادة عدد الخبراء اليابانيين ليصل إلى 100 خبير، وفق توجيهات الرئيس، وتوسيع الشراكة المصرية اليابانية باعتبارها نموذجاً يحتذى به في تبادل الخبرات ونقل فلسفة التعليم الياباني بما يتناسب مع المجتمع المصري. وأشار إلى أن هذا التوجه يعزز من نشر التجربة الناجحة وتحسين بيئة التعلم ورفع مستوى انضباط الطلاب في المدارس المصرية اليابانية. وأكد الاهتمام بإدخال وتطوير مواد العلوم الحديثة، وعلى رأسها البرمجة والذكاء الاصطناعي، كأدوات أساسية لبناء مهارات المستقبل والتوسع في تدريس البرمجة في المدارس المصرية اليابانية. ولفت إلى تعاون الأكاديمية المهنية للمعلمين مع جامعة هيروشيما لتدريب المعلمين على النظام الياباني، ما يسهم في تطبيق النموذج التعليمي بالمدارس المصرية.


