أعلنت الرئاسة الفلسطينية اليوم دعمها تشكيل اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، واعتبرت ذلك خطوة أساسية ضمن المرحلة الانتقالية التي تستلزم التنسيق مع الأطراف الدولية المعنية. وشددت على أن اللجنة ستعمل ضمن إطار مؤسساتي موحد يربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة ويمنع أي ازدواجية في الأداء الإداري أو الانقسامات الأمنية. وأفادت الرئاسة بأنها باشرت اتصالات مع المبعوث الخاص للسلام ستيف ويتكوف، ومع جاريد كوشنر، إضافة إلى الطواقم الأمريكية ونيكولاي ملادينوف، لدعم جهود الولايات المتحدة في تثبيت وقف إطلاق النار والتحرك نحو المرحلة الثانية وإعادة الإعمار.
المرحلة الانتقالية واللجنة
وأعربت الرئاسة عن امتنانها لقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومشاركته المباشرة في فتح فرصة جديدة للسلام والاستقرار والحكم الرشيد في غزة. وذكّرت بأن هذه الجهود تتطلب الحفاظ على وحدة المؤسسات في الضفتين وعدم إقرار أي نظم تكرس الانقسام. وأكدت أيضاً دعم تنفيذ خطة السلام المرتبطة بقرار مجلس الأمن 2803، بما في ذلك تشكيل مجلس سلام وهيئاته التنفيذية.
التعاون مع الشركاء والضفة الغربية
وشددت الرئاسة على أهمية العمل مع الولايات المتحدة والشركاء المعنيين لاتخاذ خطوات حاسمة في الضفة الغربية بالتوازي مع المرحلة الانتقالية في غزة. كما دعت إلى وقف الأعمال أحادية الجانب التي تخالف القانون الدولي وتوقّف مخططات التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين. وطالبت بالإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجَزة وتسهيل العودة إلى الحياة الطبيعية، مع منع التهجير والضم والحيلولة دون تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية وحل الدولتين.
دعوة للمسؤولية الوطنية وتطوير الوحدة
ودعت الرئاسة جميع الفصائل والمؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني وجميع شرائح الشعب الفلسطيني إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية والعمل بروح الشراكة والمسؤولية العليا من أجل إنجاح هذه المرحلة الدقيقة. وفي سياق متصل، رحب نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ بالجهود التي بذلتها الإدارة الأميركية والجهات المعنية، مؤكداً أن الحفاظ على وقف الحرب والإسراع في الإغاثة وإعادة الإعمار وفتح المعابر هي الركائز الأساسية للوحدة الوطنية. كما أكد الموقف الثابت بضرورة الحفاظ على وحدة الوطن والشعب ورفض أي خطوات تقود إلى تقويض هذه الوحدة.


