توضح المصادر أن نوبات غضب الأطفال قد تحدث في المنزل أثناء اللعب أو عند الشعور بإحباط، وتظهر غالباً في سياق صراعات بسيطة مع الإخوة أو مع صعوبات في التعامل مع مواقف مفاجئة. تؤكد الإرشادات أن قبول غضب الطفل وعدم الرد عليه بعنف هو الخطوة الأولى في معالجة الموقف. تُشير إلى أن الهدوء من قبل الأبوين وقربهما من الطفل يسهّل عليه التعبير عن مشاعره ويحميه من تطوّر النوبة. عندما يحضر الغضب، يفضّل أن يحافظ الأهل على هدوءهم ويبدأوا بمحادثة بسيطة توضح سبب الغضب وتحث على حل الأزمة سوياً.
قبول غضب الطفل وتقبل المشاعر
يُقبل غضب الطفل بلا اعتبار بأنه سوء سلوك، فالمشاعر طبيعية وتدفعه للتعبير عنها. يكون من المفيد قول عبارات مثل: “أرى أنك غاضب” وتوضيح سبب الغضب إن أمكن، ثم نتفق على حل المشكلة معاً. لا بأس أن يظهر الطفل مشاعره، ويُفضل أن تبقى نبرة الأبوين هادئة ومتماسكة لتشجيعه على التعبير دون خوف.
تشجيع التعبير واستخدام الكلمات المناسبة
يحتاج الأطفال إلى تعلم الكلمات التي تعبر عن انزعاجهم، لذلك اترك الطفل يتكلم ويخرج ما في ذهنه حتى يفرغ الشحنة السلبية. أعرب عن الاهتمام بما قاله وقل بأنك ستساعده في تهدئة الموقف وإيجاد حل. بعد ذلك، علمه أن الاستماع يسهّل الوصول إلى حلول عملية.
إيجاد حلول عملية ومساعدة الطفل على التهدئة
ابحث مع الطفل عن أساليب سريعة للتهدئة يمكنه استخدامها عند الغضب، مثل أخذ نفس عميق أو عد حتى أربعة ثم التفكير بهدوء. ابدأ بتحديد السبب واطلب منه اقتراح حلاً مناسباً، ثم تطبّقون الخطة معاً. من المهم أن يتعلم الطفل أن الغضب يمر وأن قدرة التحكم بالنفس تتحسن بالتكرار والدعم المستمر.


