توضح الطبيبة شيماء البهي أن مصطلح الديجافو كلمة فرنسية تعني “شوهد من قبل”. وتُستخدم هذه الكلمة لوصف الإحساس بأن الإنسان مر بموقف محدد أو زار مكاناً سابقاً رغم تأكيده أنه لم يفعل ذلك من قبل. وغالباً يصاحب هذا الإحساس شعور قوي يصعب تجاهله.
ظاهرة الديجافو
وتؤكد الطبيبة أن الإحساس بالديجافو ليس وهماً، بل ظاهرة حقيقية. وهو ناجم عن خلل مؤقت في طريقة الدماغ في معالجة المعلومات وتفسيرها. يحدث ذلك حتى وإن كان الحدث حديثاً، مما يجعل الشخص يخلط بين الحاضر والذاكرة.
التفسيرات الروحانية والعلم
تشير الطبيبة إلى أن بعض الأشخاص يفسرون هذه الظاهرة من منظور روحاني، مثل فكرة التناسخ أو وجود حياة سابقة. تقبل فئة من الناس هذه التفسيرات لكنها تفتقر إلى الأدلة العلمية. أما الطبيعة العلمية فترى أن الديجافو حقيقي ولكنه نتيجة خلل وظيفي عابر في معالجة الدماغ للمعلومات.
السر العلمي: خلل مؤقت في الفص الصدغي
يكشف السياق العلمي أن الإحساس ينتج عن نشاط مفاجئ في دوائر الفص الصدغي. هذا الجزء من الدماغ مسؤول عن الإلفة والتعرف على الأماكن والوجوه. عندما ينشط هذا الجزء فجأة وببعداً عن السياق، يرسل إشارات توحي بأن اللحظة الحالية مألوفة رغم أنها جديدة.


