رعاية رئاسية ودور تاريخي للقضية الفلسطينية
أكد جمال التهامي خلال مداخلة له على قناة إكسترا نيوز أن رعاية مصر للقضية الفلسطينية رعاية كاملة ومستمرة.
وأوضح أن مصر كانت ولا تزال تتبني هذه القضية منذ زمن بعيد، وتحمل على عاتقها مسؤولية الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ودعم صموده في مواجهة التحديات الراهنة.
وذكر أن الدولة المصرية تتحمل العبء الأكبر في إدخال المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة رغم الظروف الإقليمية والدولية المعقدة.
جهود لتوحيد الصف الفلسطيني
أشار جمال التهامي إلى أن مصر تعمل بشكل مستمر على توحيد الرؤى الفلسطينية بما يسهم في الوصول إلى حل الدولتين.
وأكد أن الرئيس السيسي يقف دائماً إلى جانب القضية الفلسطينية بقدر ما يقف إلى جانب المصالح الوطنية المصرية، لأن القضية جزء لا يتجزأ من أولوياته.
وأوضح أن ذلك يعكس التزام مصر بالمسؤولية التاريخية والدور المحوري في المنطقة.
مصر تقود التحرك الإقليمي
وأوضح أن اجتماع الفصائل الفلسطينية يعكس أن مصر دولة رائدة في دعم القضية الفلسطينية وتعمل على جمع الفصائل على طاولة الحوار.
وأشار إلى أن مصر تتحمل أعباء الملف سياسيًا وإنسانيًا في ظل تراجع أدوار قوى إقليمية ودولية أخرى.
وأكد أن مصر تبقى في مقدمة الدول التي تسعى لتوحيد جهود الفلسطينيين وتحريك المسار نحو تسوية عادلة.
تحريك القضية على الساحة الدولية
وقال جمال التهامي إن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو المحرك الرئيسي للقضية الفلسطينية على المستوى الدولي، يسعى باستمرار إلى حشد الدعم العالمي.
ويوجه أنظار المجتمع الدولي نحو معاناة الفلسطينيين، ويعمل على وقف التصعيد وبحث حلول عادلة وشاملة.
وركز على أن ذلك يتطلب تواصلاً مستمرًا مع المجتمع الدولي وتنسيقًا مع المجتمع الفلسطيني.
شرم الشيخ وتوحيد الكلمة
وأشار إلى أن دعوة الرئيس السيسي لاجتماع شرم الشيخ تأتي ضمن حرص مصر على توحيد كلمة الفصائل الفلسطينية وتنسيقها.
وأوضح أن التنسيق يعزز مصالح الشعب الفلسطيني ويفتح المجال أمام تسوية سياسية عادلة ومستدامة.
وختم بأن مصر ستظل حاملة لأعباء القضية الفلسطينية ومدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني انطلاقاً من تاريخها ودورها المحوري في المنطقة.


