يطرح موقع صحي ثلاث وصفات لغسول الفم بوصفات خارقة في علاج اللثة. يعاني عدد كبير من الأشخاص من مشاكل اللثة والأسنان وتسبب ألمًا كبيرًا خاصة في فصل الشتاء. وتبين المصادر أن الغسولات الطبيعية يمكن أن تقلل البكتيريا الضارة في الفم وتخفف الالتهاب وتقلل تراكم البلاك، وهو العامل الرئيسي في أمراض اللثة، كما قد تساهم في تقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية مع مرور الوقت.
غسول الفم برائحة عشبة الليمون
يُعد زيت عشبة الليمون زيتًا أساسيًا ذا خصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهابات، وهو خيار واعد لعلاج التهاب اللثة. تشير الدراسات إلى أن استخدام غسول الفم بخلاصة عشبة الليمون يمكنه تقليل البكتيريا الضارة في الفم وتقليل تراكم البلاك، وهو ما يساهم في صحة اللثة. كما قد يساعد في علاج التهاب دواعم السن المزمن ويخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى البعيد.
لتحضير غسول فم فعال بزيت عشبة الليمون، اخلط 2-3 قطرات من زيت الليمون العطري مع 8 أونصات من الماء. قم بالمضمضة بلطف باستخدام الغسول لمدة 30 ثانية تقريبًا، وتجنب بلعه. ابصق الغسول في البالوعة عند الانتهاء. كرر استخدام غسول الفم بزيت عشبة الليمون ثلاث مرات يوميًا حتى لا تشعر بألم في لثتك.
غسول الفم بخلاصة الصبار
يُعد الصبار علاجاً شائعاً للحروق الشمسية، وهو أيضًا يساعد في تقليل التهاب اللثة الناتج عن تراكم البلاك. تشير الدراسات إلى أن الصبار قد يكون خياراً فعالاً مقارنةً بغسولات الفم التقليدية المحتوية على الكلورهيكسيدين، كما أنه يمتاز بخصائص مضادة للالتهابات والبكتيريا. كما تُخفف خصائصه المُهدئة من انزعاج اللثة أثناء فترة التعافي.
لتحضيره في المنزل، اخلط نصف كوب من عصير الصبار مع كوب واحد من الماء، ثم استخدمه كمضمضة لمدة 30 ثانية وكرر ثلاث مرات يومياً.
غسول الفم بزيت شجرة الشاي
يُعرف زيت شجرة الشاي بزيته المضاد للبكتيريا والفطريات والميكروبات، وهو قوي في الحد من التهاب اللثة وتراكم البلاك عند استخدامه كغسول. قد يكون ساماً عند تناوله بكميات كبيرة، لذا لا يجب بلعه وتجنب استخدامه بكميات كبيرة.
لتجربته، اخلط 2-3 قطرات من زيت شجرة الشاي في 8 أونصات من الماء الدافئ ومزجه لمدة 30 ثانية ثم ابصقه. كما يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدام هذا الزيت أو أي غسول فم منزلي ضمن روتين العناية بالفم، إذ قد يتفاعل مع بعض الأدوية.


