يُطلق على هذا المرض الجلدي أيضاً اسم الشواك الأسود، ويتميّز بظهور بقع داكنة مخملية الملمس في ثنايا الجلد، وتُعد من أولى علامات صعوبة تنظيم مستويات السكر في الدم، وفقاً لـ مايو كلينيك. يمكن أن يظهر الشواك الأسود على طول ثنايا الجلد في أي مكان من الجسم، بما في ذلك المناطق خلف الرقبة وتحت الإبطين والثديين ومنطقة العانة والمرفقين أو خلف الركبتين على شكل بقع داكنة سميكة خشنة الملمس. وبالرغم من أنها ليست ضارة، إلا أن مرض الشواك الأسود يحتاج إلى علاج.
الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة
يصيب الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن. كما أن وجود تاريخ عائلي للمرض يزيد من احتمالية الإصابة. ويُعَد أصحاب البشرة الداكنة من الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
هل يعني الشواك الأسود وجود السكري؟
قد تكون هذه الحالة علامة على وجود السكري، لذا يجب إجراء الفحوصات واستشارة الطبيب عند ملاحظة أي من علامات المرض. يؤكد الأطباء أن وجود الشواك الأسود يستدعي فحص مستويات السكر في الدم. كما أن متابعة الحالة مع الطبيب وتقييم العلاج يساهم في منع تطور المشكلة والتحكم في مستويات السكر.
الأسباب المحتملة للشواك الأسود
تشمل الأسباب الحالات المرتبطة بارتفاع مستويات الأنسولين في الدم، مثل السمنة والسكري. قد يكون السبب خلقيًا منذ الولادة. الوراثة قد تلعب دورًا إذا كان أفراد الأسرة يعانون من هذه الحالة أيضاً. تناول بعض الأدوية، مثل حبوب منع الحمل أو الستيرويدات، ومشكلات الغدة الدرقية ترتبط بالحالة أيضاً.
علامات الشواك الأسود
بقع الجلد البنية أو السوداء في أنحاء الجسم أو في أجزاء منه. البشرة الناعمة كالمخمل، والزوائد الجلدية، والحكة والجفاف من العلامات الملحوظة. وتظهر الأعراض تدريجيًا على مدى شهور أو سنوات، لذا إذا لاحظت هذه العلامات فجأة، يجب استشارة الطبيب وإجراء فحص شامل، لأنها قد تكون أيضا علامة على الإصابة بسرطان الجلد.


