أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن اللجنة التكنوقراط المكلفة بإدارة شؤون قطاع غزة تواجه تحديات كبيرة في ظل الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع. وأوضح أن النقاشات الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية أفضت إلى خطوات متقدمة وعملية، حيث انتقل البحث من الإطار العام إلى مناقشة طبيعة تشكيل اللجنة والمهام المنوطة بكل عضو من أعضائها. وأشار إلى أن الفصائل الفلسطينية، إلى جانب مكونات الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، تدعم وتساند عمل لجنة التكنوقراط. وشدد على الاستعداد لتقديم كل ما يلزم لضمان نجاحها في أداء مهامها، مشيرًا إلى وجود حرص على توفير ترتيبات وتشكيلات داعمة على الأرض داخل القطاع، بما يسهم في تعزيز ثقة المواطنين ويمنحهم شعورًا بحدوث تغيير حقيقي في إدارة هذا الملف.
وأضاف أن النقاش شمل الأسماء المرشحة لعضوية اللجنة، مبينًا أن التفاهم عليها فصائليًا تم منذ البداية، وأن حركة حماس وباقي الفصائل أكدت دعمها لأي تشكيل يضم شخصيات وطنية تتمتع بالنزاهة والكفاءة المهنية. وأكد أنه لا وجود لإشكاليات في الأسماء طالما تحققت المعايير الوطنية والمهنية المطلوبة لإدارة قطاع غزة في هذه المرحلة. شدد على أن توفير ترتيبات داعمة على الأرض داخل القطاع سيكون عاملًا مهمًا في تعزيز ثقة المواطنين وتسهيل عملية التغيير. أشار إلى أن الفصائل بقيت متمسكة بالدعم والتنسيق لإتاحة بيئة مناسبة لنجاح اللجنة في مهامها.


