توضح المصادر أن انخفاض درجات الحرارة في الشتاء يقلل إحساس كثير من الناس بالعطش، ما يؤدي إلى نقص شرب الماء دون الانتباه، وهو يؤثر مباشرة على صحة الكلى ووظائفها. وفيما يلي أبرز العلامات التي يرسلها الجسم في هذا الفصل والتي تشير إلى حاجة الكلى إلى الماء، وفقًا لموقع هيلث لاين. تؤكد هذه العلامات أهمية الحفاظ على الترطيب وتجنب الجفاف لتفادي الآثار السلبية على الكلى. يُراعى متابعة أي علامة مبكرة للتحكم في كمية الماء المستهلكة بشكل مناسب.

قلة التبول وتغير اللون

إذا لاحظت أن عدد مرات التبول أقل من المعتاد، أو أن لون البول داكن، فهذه إشارة واضحة إلى أن الجسم، وخاصة الكلى، يعاني من نقص السوائل. قلة التبول ترتبط بتغير اللون بسبب انخفاض حموضة وكمية الماء في البول. تشير المصادر إلى أن الحفاظ على ترطيب كاف يساعد الكلى على أداء وظائفها بشكل أفضل. يجب أخذ هذه العلامة بعين الاعتبار والحرص على زيادة شرب الماء عندما تلاحظها.

الشعور بالإرهاق دون سبب واضح

الجفاف الخفيف قد يسبب شعوراً بالتعب والخمول، لأن الكلى لا تستطيع التخلص من السموم بكفاءة عند نقص الماء. يؤدي نقص الترطيب إلى بطء عمليات الجسم الحيوية وارتفاع الشعور بالإرهاق حتى مع نشاط بسيط. تلاحظ عادة أن الأشخاص يحسون بإرهاقاً غير مبرر أثناء الشتاء رغم عدم وجود سبب جسدي واضح. لذلك فإن شرب كمية كافية من الماء يساعد في استعادة الطاقة وتحسن الأداء اليومي.

جفاف الجلد والشفاه

رغم برودة الطقس، قد يظهر جفاف الجلد أو تشقق الشفاه كعلامة على نقص الترطيب الداخلي وليس فقط بسبب البرودة. يمكن أن يزداد هذا الجفاف عندما يقل تناول الماء، حتى في موسم الشتاء. الحفاظ على رطوبة الجسم عبر شرب الماء بانتظام يخفف من أعراض الجفاف ويعزز صحة الجلد والشفاه. ينصح بالانتباه إلى هذه العلامة ومراجعة كمية الماء اليومية.

آلام أسفل الظهر

في بعض الحالات قد يظهر انزعاج أو ألم خفيف في منطقة أسفل الظهر نتيجة ضغط على الكلى بسبب قلة السوائل. يمكن أن تكون آلام الظهر من أعراض نقص الماء عند الكلى، خاصة إذا ظهرت مع انخفاض التبول أو الجفاف العام. لا تغفل عن وجود مثل هذه الإشارة وتزامنها مع أعراض أخرى. يفضل استهلاك كمية كافية من الماء وتقييم الحالة إذا استمر الألم.

الصداع وضعف التركيز

نقص شرب الماء يؤثر على تدفق الدم ووظائف الجسم الحيوية، ما قد يسبب صداعاً متكرراً أو ضعفا في التركيز. قد يلاحظ الشخص وجود صعوبة في التركيز مع شعور بالدوار الخفيف أو نعاس. يساعد ترطيب الجسم بشكل منتظم في تحسين اليقظة وتقليل هذه الأعراض. إذا استمرت الأعراض رغم شرب الماء، فاستشر متخصصاً.

رائحة البول القوية

عندما تقل كمية الماء، يصبح البول أكثر تركيزاً مما يؤدي إلى رائحة قوية وغير معتادة. يلاحظ البعض أن الرائحة تكون أكثر وضوحاً في الصباح عندما تكون كمية الماء أقل خلال الليل. المحافظة على ترطيب كافٍ يسهم في تخفيف رائحة البول وتحسين توازن السوائل في الجسم. في حال استمرار الرائحة القوية مع وجود أعراض أخرى، يجب مراجعة الطبيب.

شاركها.
اترك تعليقاً