أعلن نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن المسائل المشتركة بين الفصائل الفلسطينية كثيرة، وقد جرى تناولها خلال اجتماعات القاهرة بهدف التقدم نحو المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار. وأشاد بجهود الوسطاء، وبخاصة مصر، في دعم القضية الفلسطينية وتثبيت مساعي التوصل إلى تفاهمات أوسع. وتحدث في لقاء خاص مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر القاهرة الإخبارية عن تفاصيل الترتيبات والجهود المبذولة من أجل الحفاظ على وقف النار. وأكد أن التعاون الإقليمي والدولي يمثلان مدخلاً هاماً لهذه المرحلة، وأن الدعم المصري كان له أثر بارز. وتشير التصريحات إلى أن هذه المسألة تحتاج إلى إسناد سياسي وشعبي لتوفير بيئة مناسبة لإحداث تقدم ملموس.
أولويات المرحلة القادمة
وأضاف أن العنوان المعلن للمرحلة الثانية يتضمن الإغاثة والإعمار والانسحاب من قطاع غزة، وأن هذه المسائل كبيرة وتستلزم جهوداً واسعة. وأشار إلى أن إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها في المرحلة الأولى، وهذا يجعل المرحلة الثانية أكثر حاجة لإلزامها بوقف الدمار. وختم بأن هذه المسائل بحاجة إلى متابعة حثيثة وتنسيق مستمر بين الأطراف لضمان تنفيذها.


