أعلنت دراسة طبية حديثة أن عاملاً غذائيًا قد يكون مرتبطًا بشدة التهابات اللثة لدى كبار السن. وتؤكد النتائج دور التغذية في صحة الفم مع التقدم في العمر، وفق تقارير من لينتا.رو. اعتمد الباحثون على تحليل بيانات 1227 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 65 و79 عامًا جمعت ضمن المسح الوطني الأمريكي لفحص الصحة والتغذية NHANES بين 2009 و2014.
تفاصيل العينة والنتائج
وُجد أن نحو نصف المشاركين يعانون من أمراض اللثة بدرجات متفاوتة. وكشفت النتائج أن 78% من المشاركين يتناولون كميات منخفضة من الليكوبين، وهي صبغة كاروتينية تتوافر في الطماطم والفواكه الحمراء. وبعد ضبط عوامل مؤثرة مثل العمر والجنس والعرق والتعليم وعادات التدخين، تبين أن خطر الإصابة بالالتهابات اللثوية الحادّة كان أضعف بنحو ثلاث مرات لدى من يحصلون على مستويات كافية من الليكوبين مقابل من يعانون من نقصه.
الاستنتاجات والتوصيات
وعلى الرغم من أن هذه الدراسة ملاحظة وتحليلية وليست تجربة، فهي لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين نقص الليكوبين وأمراض اللثة ودعاماتها. يشير الباحثون إلى أن زيادة استهلاك الليكوبين ضمن نظام غذائي متوازن قد يساهم في دعم صحة الفم وتقليل الالتهابات. تؤكد النتائج الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الآليات وتقييم الفوائد السريرية في الممارسة الطبية والفموية.


