تنقسم عملية توليد النصوص إلى خمس مراحل رئيسية تتكامل مع بعضها لتنتج نصاً يبدو كأنه مكتوب بشرياً، بدءاً من تقسيم الكلمات إلى وحدات أصغر وصولاً إلى اختيار الكلمة التالية بدقة عالية وفقاً للسياق.

التجزئة

تجزئة النص إلى وحدات أصغر تُسمّى الرموز هي خطوة البداية، وتحدد هذه الرموز ما إذا كانت تمثّل كلمات كاملة أو أجزاء من كلمات أو حتى حروفاً مفردة، ويتم تخصيص كل رمز بمعرّف رقمي فريد يسمح للنموذج بمعالجته رقمياً.

التضمينات

تربط التضمينات الرموز بمعانيها عبر تمثيلها في فضاء رقمي يوضح قرب المعاني المتشابهة، فمثلاً قد تقع كلمتا “كلب” و”جرو” في مواقع قريبة من بعضها في هذا الفضاء الدلالي، وهذا يساعد النموذج على العمل بسلاسة مع معاني الكلمات عند توليد النص.

آلية التحويل

تشكل آلية التحويل لبّ نماذج اللغة الحديثة؛ فهي بنية تسمح بمعالجة السياق وتوليد النص بدقة عالية، حيث يركّز النموذج على الكلمات والجمل الأكثر صلة بالسياق أثناء البناء، وتُعزَّز هذه القدرة عبر طبقات متعددة تساعد كل طبقة في فهم العلاقات والاعتمادات في المدخلات.

حساب الاحتمالية

بعد معالجة السياق، يتوقع النموذج الكلمة الأكثر مناسبة لتكون التالية بناءً على أمثلة تعلمها سابقاً، فيعتمد على توليد احتمالات لكل الكلمات الممكنة التالية وفقاً للسياق والتكرار في التدريب.

أخذ العينات

عند اختيار الكلمة التالية يُحدِّد النموذج أي رمز سيُضاف بناءً على الاحتمالات المحسوبة، ويمكن ضبط هذه العملية لجعل الناتج أكثر دقة أو أكثر تنوّعاً، فيتيح التحكم في حدة التماسك مقابل الإبداع، وتكرار هذه الخطوة حتى اكتمال النص وفق الغرض المطلوب.

شاركها.
اترك تعليقاً