أعلنت تقارير صحفية أن حقن التخسيس المحفزة لمستقبلات GLP-1 ساعدت ملايين الأشخاص في السيطرة على شهيتهم وفقدان الوزن، بسبب تأثيرها على الجهاز الهضمي وقدرتها على كبح إشارات الجوع، وفق ما ورد في صحيفة الديلي ميل البريطانية.
تعتمد هذه الحقن على محاكاة هرمون يفرزه الجسم بعد الأكل وتؤخر إفراغ المعدة، ما يمنح الشعور بالشبع بسرعة وباستمرار.
ومن أبرز هذه الأدوية تيرزيباتيد (مونجارو)، الذي يقلل نشاط موجات الدماغ المرتبطة بالتفكير المفرط في الطعام.
أظهرت الدراسات أن مونجارو يبطئ موجات الدماغ منخفضة التردد المعروفة بالدلتا-ثيتا المرتبطة بالرغبة الشديدة في الإفراط بالأكل.
أجرى باحثون تجربة على ثلاثة مرضى زرعوا أقطاباً كهربائية في النواة المتكئة، فأظهرت امرأة تناولت الدواء انخفاضاً في استجابات الموجات عند سماع أصوات الطعام مقارنةً بالآخرين.
بعد خمسة أشهر، جرى تسجيل زيادة طفيفة في هذه الموجات لديها، ما يوحي بأن التأثير قد يكون مؤقّتاً ويتطلب مزيداً من البحث.
وأوضحت كيسي هالبرن، أستاذة جراحة الأعصاب في جامعة بنسلفانيا، أن النتائج قد تفتح أبواباً لتطوير علاجات جديدة للنوبات الشراهة وربما لآلام مزمنة، مع ضرورة توسيع البحث لتقويم مدة الأثر وتقليل الاعتماد على التدخل الجراحي.
وحذر بعض الخبراء من تعميم هذه النتائج قبل إجراء مزيد من الدراسات، مثل الدكتور سيمون كورك من جامعة أنجليا روسكين.


