تعلن محافظة أسوان عن احتفالها بعيدها القومى الـ55 بمناسبة الذكرى السنوية لافتتاح سدها العالى. تؤكد المحافظة أن هذا المشروع يمثل نقطة فارقة في تاريخ التنمية المصرية، حيث أسهم في حماية البلاد من الفيضانات والجفاف وتوفير الطاقة الكهربية. وتوضح أن الاحتفالات ستتضمن إشعال شعلة السد ووضع أكاليل الزهور على النصب التذكارى، يليها استقبال المحافظ للمهنئين في مكتبه لإبراز ما تحقق من إنجازات على أرض أسوان كبوابة التنمية في جنوب مصر. وتؤكد على أن هذه المناسبة تجسد إرادة الشعب وتواصل الجهود التنموية في المحافظة.
السد العالى.. ملحمة وطنية
جسد مشروع سد أسوان العالي ملحمة وطنية كبرى أسهمت في حماية مصر من أخطار الفيضانات والجفاف، وتوفير الطاقة الكهربائية، ودعم خطط التنمية الزراعية والصناعية، فضلًا عن دوره المحوري في تحقيق الاستقرار المائي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية. كما أكد على دوره في توفير الأمن الغذائي وتخلق فرص العمل في المناطق القريبة من المشروع. ويظل رمزًا لإرادة الأمة وتفوقها في مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية.
احتفالات تعكس الرمزية
تؤكد المحافظة أن الاحتفالات تقتصر في هذا العام على إيقاد شعلة السد ووضع أكاليل الزهور على النصب التذكارى، مع متابعة استقبال المحافظ للمهنئين في مكتبه وإبراز ما تحقق من إنجازات على أرض أسوان كركيزة رئيسية للمشروعات القومية الكبرى. وتؤكد على أن الأساس في الاحتفال هو استحضار تاريخ السد ودوره في حماية الأراضى وتوفير الطاقة وتطوير الصعيد. كما تشير إلى أن أسوان تظل مركزًا أساسيًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الجنوب.
استكمال مسيرة التنمية
أكد اللواء إسماعيل كمال، محافظ أسوان، أن الاحتفال بالعيد القومى يعكس مواصلة مسيرة البناء والتنمية. أضاف أن ما تحقق من مشروعات خدمية وتنموية يهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطن الأسوانى في مختلف القطاعات. وأوضح أن أسوان تظل بوابة التنمية في جنوب مصر وركيزة أساسية للمشروعات القومية الكبرى التي تقودها الدولة.


