أعلنت خبيرة الأبراج عبير فؤاد عن توقعات جديدة لساحة الرياضة لعام 2026 عقب خسارة المنتخب المصري أمام السنغال، مؤكدة أن العام القادم سيشهد حظوظاً متباينة للنجوم والفرق بناءً على تحولات فلكية محددة. وتوضح أن النتائج ستظهر بشكل واضح مع تقدم العام وترافقها تغييرات ملموسة في مسارات بعض اللاعبين والجهات الرياضية. وتضيف أن التوقعات تركز على من أعلن وما أعلن ومتى ستظهر التأثيرات بصورة جلية في المشهد الرياضي.

الأفضل حظاً في 2026

مرموش مولود في 7 فبراير 1999، وتؤكد التوقعات أنه سيشهد بداية مرحلة جديدة فيها تقدم وجرأة في اتخاذ القرارات وانتقال لنادي جديد. حسام حسن مولود في 10 أغسطس، وتشير التوقعات إلى تحقيق نجاحات مهمة خلال عام 2026، مع إشارات إلى تعزيز مكانته في الفريق ونمو مسيرته. إمام عاشور مولود في 20 فبراير 1998، لذا من المتوقع أن ينتقل إلى مكانة أفضل ونادٍ أقوى، مع فرص لتعزيز دوره وتأثيره داخل المستطيل الأخضر. محمود الخطيب مولود في 30 أكتوبر 1954، وقد يشهد هذا العام تغيّراً إيجابياً في رئاسة النادي الأهلي، بما يعزز مسار النادي في المرحلة المقبلة.

الأسوأ حظاً في 2026

محمد صلاح مولود في 15 يونيو 1992 يمثل 2026 بالنسبة له مرحلة ضغوط وشعور بالإحباط وفق توقعات الخبراء، مع وجود أوقات تحتاج إلى صبر وتوازن بين الأداء والضغوط الإعلامية والرياضية. كما تشير التوقعات إلى وجود تحديات قد تؤثر في مستواه خلال فترات من العام، مما يستدعي الاستعداد الذهني والتركيز المستمر للحفاظ على مستوى الأداء. يظل التفكير في هذه المرحلة أمراً ضرورياً، لكن يتوقع المحللون أن يبقى المجال مفتوحاً لإعادة ترتيب الأولويات وتطوير الاستعداد لمواجهة التحديات. محمد عبد المنعم مولود في 1 فبراير 1999 قد يجد نفسه تحت ضغوط متزايدة تؤثر في مستواه وأدائه، وتستلزم الفترة القادمة ضبط النفس والالتزام باستراتيجيات تطوير الأداء. تشدد التوقعات على ضرورة التركيز والتأهب لمواجهة القرارات الصعبة وتجنب التشتت. من جانب آخر، محمد الشناوي مولود في 18 ديسمبر 1988 من المتوقع أن يواجه صعوبات تتطلب موقفاً حازماً وتركيزاً إضافياً، مع ضرورة الاستفادة من الدعم الفني والتأهيل النفسي لتجاوز التحديات وتحقيق توازن أفضل بين الأداء والضغوط المحيطة.

شاركها.
اترك تعليقاً