أعلن الاحتفال الذي أقيم اليوم الخميس في متحف المستقبل بدبي عن تكريم الفائزين بجائزة نوابغ العرب في دورته الثالثة لعام 2025، وذلك تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. أوضحت الجهة المنظمة أن الحفل أسدل الستار على تتويج الفائزين في ست فئات هي الطب والهندسة والتكنولوجيا والعلوم الطبيعية والاقتصاد والعمارة والتصميم والأدب والفنون. أكد منظمو الحدث أن الحضور اشتمل على عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والعلماء والخبراء من مختلف القطاعات، إضافة إلى أعضاء اللجنة العليا لمبادرة نوابغ العرب واللجان التخصصية للفئات الست، وسط تغطية إعلامية واسعة محليًا وعربيًا ودوليًا. يهدف الاحتفاء إلى تعزيز مكانة العرب في ميادين الابتكار والعلوم وترويج النماذج العربية الملهمة للشباب.
الفائزون بالدورة الثالثة
أعلنت أسماء الفائزين بالدورة الثالثة حسب الفئة، فاز الدكتور نبيل صيدح عن فئة الطب، والبروفيسور عباس الجمل عن فئة الهندسة والتكنولوجيا، والبروفيسور ماجد شرقي عن فئة العلوم الطبيعية، والبروفيسور بادي هاني عن فئة الاقتصاد، والدكتورة سعاد العامري عن فئة العمارة والتصميم، والبروفيسور شربل داغر عن فئة الأدب والفنون لعام 2025. حضر الحفل عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والعلماء المختصين إضافة إلى أعضاء اللجنة العليا لمبادرة نوابغ العرب واللجان التخصصية والمتابعة، مع تغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية. كما جرى استعراض موجز عن إنجازات الفائزين وآفاق مستقبلية لهذه المواهب.
المكرمان المصريان
ومن بين المكرمين من مصر اثنان: البروفيسور عباس الجمل الذي ساهم في تطوير مصفوفات البوابات القابلة للبرمجة FPGA والمجسات CMOS المستخدمة في الهواتف الذكية، وأسهمت أبحاثه في تطوير تقنيات تدعم الأنظمة الرقمية والحوسبة والاتصالات. نشر أكثر من 230 بحثاً علمياً، وكتابه نظرية معلومات الشبكات يُعد مرجعاً عالمياً لطلبة الهندسة والتكنولوجيا وتستفيد منه كبرى الشركات التقنية في العالم. كما أعرب الشيخ محمد بن راشد عن تهانيه لمصر والعالم العربي بهذه النبوغ، ما يعزز مكانة الأمة في مجال الابتكار العلمي. وتؤكد إسهامات الجمل أن جائزة نوابغ العرب باتت منصة موثوقة لتطوير العقول العربية وتوجيهها نحو قيادة المستقبل.
أما الدكتور نبيل صيدح فهو عالم وكيميائي مصري‑كندي بارز يعمل مديرًا لوحدة أبحاث الغدد العصبية الحيوية في معهد مونتريال للأبحاث السريرية. هاجر من مصر إلى كندا في سنة 1969 بعد تخرجه من جامعة القاهرة، ثم حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة جورجتاون، وانضم إلى مونتريال في 1973 حيث شارك في اكتشاف هرمون بيتا أندورفين المسؤول عن الشعور بالراحة وتخفيف الألم، وفي 2003 اكتشف الإنزيم PCSK9 الذي ينظم نسبة الكوليسترول في الدم وأسهم في تطوير أدوية أمراض القلب. ويواصل أبحاثه حاليًا في المعهد مع تأثيرٍ عالمي في مجالات الكيمياء الحيوية وعلوم البروتينات.


