أكد النائب محمد رزق أن بدء التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم (1) بميناء السخنة يمثل إنجازًا مصريًا جديدًا يعكس نجاح الدولة في تحويل التحديات إلى فرص، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت. وأوضح أن ميناء السخنة يعد من أهم المشروعات القومية الاستراتيجية، بما يعزز الجهود الوطنية في تعزيز البنية التحتية اللوجستية وتسهيل حركة التجارة. وأشار إلى أن المشروع حقق رقمًا عالميًا بإدخاله موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأعمق حوض صناعي بعمق 19 مترًا، وهو ما يعزز كفاءة استقبال السفن العملاقة وزيادة الطاقة الاستيعابية للميناء.
الممر اللوجستي السخنة-الإسكندرية
أوضح رزق أن ميناء السخنة يمثل جزءًا من الممر اللوجستي «السخنة – الإسكندرية» الذي يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط. ويقود هذا المسار إلى تعزيز حركة التجارة العالمية عبر الأراضي المصرية وتطوير تنافسية الموانئ الوطنية. كما يعزز المشروع مكانة مصر كأحد المحاور اللوجستية الإقليمية ويعزز الاستثمارات المرتبطة بالنقل والخدمات اللوجستية.
تكامل النقل البحري والبري
أشار إلى أن ربط الميناء بكل من القطار الكهربائي السريع وقطار الديزل يحقق تكاملًا غير مسبوق بين منظومتي النقل البحري والبري، ما يسهم في تقليل زمن وتكلفة نقل البضائع. وأكد أن هذه الخطوات تدعم رؤية الدولة في تحويل مصر إلى محور عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية. وتؤكد هذه الآليات أن مصر تسعى لتوفير بنية تحتية متكاملة تعزز من تنافسية الموانئ وتفتح آفاق جديدة للنقل والتصدير.


