أعلنت شركة ميتا عن تعيين دينا باول ماكورميك مديرة تنفيذية ونائبة لرئيس مجلس الإدارة في الشركة، وهي أميركية من أصول مصرية.
خلفيتها ومسيرتها
وُلدت دينا حبيب في القاهرة عام 1973، ثم هاجرت مع عائلتها إلى الولايات المتحدة في عام 1977.
متزوجة من السيناتور الجمهوري ديف ماكورميك، الذي فاز بعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية بنسلفانيا في انتخابات عام 2024.
نشأت في أسرة بسيطة، إذ كان والدها يعمل سائق حافلة، كما أدارت والدتها معاً متجر بقالة، وتابعت تعليمها حتى حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة تكساس في أوستن.
تمتلك خبرة تزيد عن 25 عاماً في أعلى مستويات مجالات التمويل العالمي والأمن القومي والتنمية الاقتصادية. قضت 16 عاماً في جولدمان ساكس كشريكة في مناصب قيادية عليا، وشاركت في قيادة أعمال المصرفية الاستثمارية العالمية والسيادية، كما قادت مبادرات التنمية الاقتصادية مثل برامج «عشرة آلاف امرأة»، و«عشرة آلاف رجل»، و«مليون امرأة سوداء» التي دعمت النمو الاقتصادي على المدى الطويل.
في مجال الخدمة العامة، عملت دينا مع رئيسين أميركيين، حيث شغلت منصب نائبة مستشار الأمن القومي خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب، وكانت مستشارة أولى في البيت الأبيض ومساعدة لوزير الخارجية السابقة كوندوليز رايس في عهد جورج بوش.
قال مارك زوكربيرغ، مؤسس ميتا ورئيسها التنفيذي، إن خبرة دينا في أعلى مستويات التمويل العالمي، إلى جانب علاقاتها الدولية، تجعلها مؤهلة بشكل فريد لمساعدة ميتا في إدارة هذه المرحلة التالية من النمو بصفتها رئيسة الشركة ونائبة لرئيس مجلس الإدارة.
وأضاف البيان أن دينا ستكون عضواً في فريق إدارة ميتا وستساعد في توجيه الاستراتيجية العامة للشركة وتنفيذها، كما ستقود جهوداً لبناء شراكات استراتيجية جديدة لرأس المال وإيجاد سبل مبتكرة لتوسيع القدرة الاستثمارية طويلة الأجل.
وبحسب أسوشيتد برس، انضمت باول ماكورميك إلى مجلس إدارة ميتا في أبريل 2025 لكنها استقالت في ديسمبر الماضي، بحسب بيانات قدمت لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.
تُعد ميتا من بين أكبر شركات التكنولوجيا المتعددة الجنسيات في العالم، ويقع مقرها الرئيسي في كاليفورنيا. يقترب عدد مستخدمي تطبيقاتها من نحو أربعة مليارات مستخدم نشط شهرياً، وتجاوزت إيراداتها 164.5 مليار دولار خلال عام 2024، وتعمل لديها نحو 74 ألف موظف في عشرات الدول.


