تعلن فرنسا ترحيبها بإعلان الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة. وتؤكد أن الانتقال يهدف إلى التحول من وقف إطلاق النار إلى سلام دائم وفق قرار مجلس الأمن رقم 2803. وتشير إلى أن هذه النقلة جاءت بعد مئة يوم من إعلان وقف إطلاق النار. وتعبّر عن امتنانها للولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا لمساهماتهم وتدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بتنفيذ المرحلة الجديدة وتجنب أي عمل يعرقلها.

تكوين اللجنة الوطنية ومسار التنفيذ

توضح فرنسا أن تشكيل لجنة تكنوقراط من الشخصيات الفلسطينية، المعروفة باللجنة الوطنية لإدارة غزة، هو خطوة أولى نحو تنفيذ خطة السلام وضمان مشاركة الفلسطينيين في هذه المرحلة. وتؤكد ضرورة اجتماع اللجنة الآن وانتشارها في غزة لتبدأ العمل في أقرب وقت ممكن على تلبية الاحتياجات العاجلة للسكان بدعم من السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي، وتعلن فرنسا استعدادها للمشاركة بشكل كامل. كما أن تشكيلها يمهد الطريق لنزع سلاح حماس وعودة السلطة الفلسطينية إلى غزة، بهدف إرساء أفق سياسي موثوق لإقامة دولة فلسطينية تعيش في سلام وأمن إلى جانب إسرائيل وفق مبادئ إعلان نيويورك.

تؤكد فرنسا التزامها وستواصل المساهمة في تنفيذ الخطوات التالية من خطة السلام بالتعاون مع شركائها. وتشدّد على أن المشاركة الدولية الكاملة ستدعم التنفيذ على الأرض وتسهّل الاستقرار. وتلتزم فرنسا بمواصلة دعم الجهود الدولية للمساعدة في تطبيق المرحلة الثانية وضمان نتائجها المستدامة.

شاركها.
اترك تعليقاً